منتدى الدكتور ياسر عبدالله
مرحباً بكم في منتدى الدكتورياسرعبدالله للتأصيل الإسلامي








منتدى الدكتور ياسر عبدالله

إسلامـــــــي - تربـــــــــوي - تعليـــــــمي - إجتماعــــــي- تكنولوجـــــــي
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الدكتور الصاوي يرد على داعية كويتي قال أن ثورة المصريين غير شرعية وقتلاها ليسوا شهداء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خالد السيد
نائب المديرالعام
نائب المديرالعام
avatar

عدد المساهمات : 5714
تاريخ التسجيل : 19/05/2010

مُساهمةموضوع: الدكتور الصاوي يرد على داعية كويتي قال أن ثورة المصريين غير شرعية وقتلاها ليسوا شهداء    الخميس 30 يونيو 2011 - 4:55

الدكتور الصاوي يرد على داعية كويتي

قال أن ثورة المصريين غير شرعية وقتلاها ليسوا شهداء


في حديث خاص لموقع صحيفة " تواصل" الإلكترونية السعودية قال الدكتور أحمد الصاوى - أستاذ العقيدة الإسلامية في جامعة الأزهر - أن الخروج على الحاكم بالسيف لا يجوز شرعا، أما الخروج على الحاكم بالكلمة لرد الظلم أو لإنهاء فساد فهو جائز شرعا، فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، وعليه إذا رأي الشعب أن القائد يأمر شعبه لمخالفة الشرع أو لعدم تنفيذ حكم الله فخروج الشعب هنا خروج شرعي، والثورة المصرية كانت ثورة شرعية لأن الشعب خرج على حاكمه بالكلمة فوقفوا في الميادين منادين بالعدل والحرية وكانوا يصلون وهم معتصمون، ولم يرفعوا سلاحا، بل إن الحكومة هي من رفعت السلاح على الشعب، ومن يتعمد قتل مسلم فهو في النار لقول الله تعالى{ ومن يقتل مسلما متعمدا فجزائه جهنم}.
وأكد الدكتور الصاوي أن قتلى الثورة المصرية نحسبهم عند الله شهداء، فلا يستطيع أحد أن يجزم أنهم غير شهداء، مؤكدا أن فتوى الداعية الكويتي عثمان الخميس التي قال فيها أن قتلى الثورة المصرية ليسوا شهداء فتوى لا تستند لدليل شرعي ولا يمكن له ولا لغيره أن يحكم على أحد بأنه شهيد أو ليس بشهيد بل نقول نحسبهم عند الله شهداء.
وأما بخصوص قول الداعية الكويتي الخميس أن من ضمن القتلى نصارى فكيف نسميهم شهدا؟ رد عليه الدكتور الصاوي فقال: هذا لا يمنع شهادة المسلم فقد استخدم واستعان المسلمون على مر العصور بغير المسلمين في الحروب وفي معرفة الطرق فلا حكم أحد على أن قتلهم يعد شهادة ولا حكم أحد على أن قتل المسلم في هذه المعركة ليس بشهادة لمجرد وجود غير المسلم يعاونه.
وأكد الصاوي أن ما يحدث في ليبيا واليمن وسوريا هو ظلم من الحكام وأنهم هم من بدأوا بالقتل والقمع، داعيا الله تعالى أن يعصم دماء المسلمين وأن يولي من يصلح ومن يحكم شرع الله.
يأتي هذا التصريح من الدكتور الصاوي ردا فتوى الداعية الكويتي الشيخ عثمان الخميس الذي أكد على حرمة الخروج على الحاكم أو التظاهر لعزله، واعتبر أن ذلك السلوك يمثل فساداً عظيماً حسب رأيه، كما اعتبر أن قتلى وضحايا الثورة المصرية ليسوا "شهداء".
وقال الخميس في حديث مصور على موقع "يوتيوب" إن الثورة المصرية، التي أطاحت بنظام الرئيس السابق حسني مبارك، لم تكن ثورة إسلامية ولكن ثورة من أجل الدنيا، فالثوار لم يخرجوا من أجل تطبيق الشريعة الإسلامية أو من أجل الدين.
ومضى الشيخ في حديثه قائلا إن الثوار كانوا يطالبون بحكم ديمقراطي و هذا ليس مسألة دينية، وبالتالي لا يجوز أن تلبس تلك الثورة أو غيرها لباسا شرعيا.
وأردف "خرجوا (الثوار) من أجل الدنيا .. وعليهم بالعافية والله يوفقهم". فهم حسب قوله تعرضوا للكثير من الظلم والحرمان ولكن ثورتهم تبقى دنيوية وغير شرعية وهي مثلها، مثل أي ثورة في الدنيا.
وعن الضحايا الذين سقطوا خلال المظاهرات والاحتجاجات برصاص قوات الأمن قال الخميس إنهم ليسوا شهداء، "فهذا ليس طريق الشهادة" وأضاف "نسأل الله أن يغفر لهم".
وأوضح الشيخ في بداية الحديث أن هناك حيرة واضطرابا بشأن المظاهرات والرأي الشرعي فيها، فالبعض يفتي بناء على حماس فقط دون علم، معربا عن أسفه لأن معظم من أجازوا المظاهرات أجازوها من باب الحماس دون أي أساس شرعي، ولا يذكرون نصوصا عن الرسول "صلى الله عليه وسلم"، وأنهم استندوا لأحاديث ضعيفة.
وقال إن أسعد الناس في مثل هذه الأمور هم من كانوا يستندون في أقوالهم للدليل.
وشدد على أن الأصل هو عدم جواز الخروج على الحاكم والسمع والطاعة له وإلا حدث فساد عظيم, ولكن البعض يأخذهم الحماس دون دليل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://dryasser73islam.ahlamountada.com
استاذ/محمود
المستشار الفني للمنتدى
المستشار الفني للمنتدى
avatar

عدد المساهمات : 1298
تاريخ التسجيل : 09/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: الدكتور الصاوي يرد على داعية كويتي قال أن ثورة المصريين غير شرعية وقتلاها ليسوا شهداء    الخميس 30 يونيو 2011 - 8:57

قال رئيس لجنة الفتوى المصرية الأسبق
الشيخ جمال قطب إن كلام الداعية الكويتي عثمان الخميس عن الثورة المصرية لا
أصل له من الصحة على أي مستوى، كما أنه يجافي العقل والفطرة، فكل الشرائع
السماوية وآخرها الإسلام تحض أتباعها على منع الظلم والتصدي له وعدم الرضا
به.

وجاء رد قطب بعد أن قال الداعية الكويتي الشيخ عثمان الخميس بحرمة الخروج
على الحاكم أو التظاهر لعزله، واعتبر أن ذلك السلوك يمثل فساداً عظيماً حسب
رأيه، كما اعتبر أن قتلى وضحايا الثورة المصرية ليسوا "شهداء".






قول الخميس "خطأ وإثم"









[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




الشيخ جمال قطب






واستشهد قطب بالحديث القدسي
الشهير عن رب العزة "يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي فلا تظالموا بينكم"
متسائلا كيف يتصور بشري على وجه الأرض أن الثورة على الحاكم الظالم في مصر
أو غيرها لا تعتبر عملا شرعيا إلا إذا كان المتكلم تلميذ صغير يبحث في
القرأن الكريم عن لفظ ثورة دون أن يدرس أحكام القرآن ولم يفهم مقاصده.

أما التعليل بأن الشعب لم يخرج لسبب ديني فهو أشد خطأ وإثما ولذلك أتوجه
بالسؤال للخميس هل شرع الله مقصور على إقامة الشعائر والعبادات والطقوس
الدينية أم أن رفض الظلم يرضي الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يرضي
الله، فلا شك أن كل حركة تمنع الشر وتجلب الخير هي لله.



كما أبدى قطب استياءه من عدم اعتبار شباب الثورة الذين قتلوا غدرا في ميدان
التحرير ليسوا بشهداء؛ قائلا "هل من عاقل يتصور أن يخرج شباب في ثورة على
حاكم ظالم ويتم تهديدهم بالقتل فيفضلوا الثبات في مكانهم وهم عزل ويقولون
كلمة الحق الى أن يقتلوا ليسوا بشهداء، هذا كلام فارغ والمصريون ليسوا في
حاجة لشهادة الخميس أو فتواه وعليه أن يتعلم أولا مقاصد القرآن".







ثورة من أجل الدنيا







وقال الخميس
في حديث مصور على موقع "يوتيوب" يعود لفترة سابقة إن الثورة المصرية، التي
أطاحت بنظام الرئيس السابق حسني مبارك، لم تكن ثورة إسلامية ولكن ثورة من
أجل الدنيا، فالثوار لم يخرجوا من أجل تطبيق الشريعة الإسلامية أو من أجل
الدين.

ومضى الشيخ في حديثه قائلا إن الثوار كانوا يطالبون بحكم ديمقراطي و هذا
ليس مسألة دينية، وبالتالي لايجوز أن تلبس تلك الثورة أو غيرها لباسا
شرعيا.



وأردف "خرجوا (الثوار) من أجل الدنيا .. وعليهم بالعافية والله يوفقهم".
فهم حسب قوله تعرضوا للكثير من الظلم والحرمان ولكن ثورتهم تبقى دنيوية
وغير شرعية وهي مثلها، مثل أي ثورة في الدنيا.







ليسوا شهداء







وعن الضحايا
الذين سقطوا خلال المظاهرات والاحتجاجات برصاص قوات الأمن قال الخميس إنهم
ليسوا شهداء، "فهذا ليس طريق الشهادة" وأضاف "نسأل الله أن يغفر لهم".

وأوضح الشيخ في بداية الحديث أن هناك حيرة واضطرابا بشأن المظاهرات والرأي
الشرعي فيها، فالبعض يفتي بناء على حماس فقط دون علم، معربا عن أسفه لأن
معظم من أجازوا المظاهرات أجازوها من باب الحماس دون أي أساس شرعي،
ولايذكرون نصوصا عن الرسول "صلى الله عليه وسلم"، وأنهم استندوا لأحاديث
ضعيفة.



وشدد على أن الأصل هو عدم جواز الخروج على الحاكم والسمع والطاعة له وإلا حدث فساد عظيم, ولكن البعض يأخذهم الحماس دون دليل.



ويشار إلى أن أكثر من 800 مصري قتلوا برصاص قوات الأمن، فيما أصيب أكثر من
ستة آلاف خلال المظاهرات التي استمرت 18 يوما متواصلة، وانتهت بتنحي الرئيس
المصري السابق حسني مبارك عن الحكم في الحادي عشر من فبراير/ شباط الماضي،
وإسناد مهامه للمجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون البلاد حتى
الآن.







مقاومة الطغيان والطغاة واجب شرعي









[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




طارق الزمر






واستنكر عدد من علماء الأزهر ورجال دين في مصر فتوى عثمان الخميس حول عدم شرعية الثورة المصرية وعدم الاعتداد بقتلاها.

وقال الشيخ طارق الزمر وكيل مؤسسي حزب الجماعة الإسلامية،"البناء والتنمية"
لـ "العربية نت" إن مقاومة الطغيان والطغاة في حد ذاتها واجب شرعي بغض
النظر عن الأشخاص أو الحكومات".



وأضاف أن "المظاهرات والخروج على الحاكم ليست بالضرورة أن تكون من أجل
تمكين حاكم من تطبيق الشريعة، رغم أن هذا هدف نبيل، لكن الثورات والخروج
على الحاكم الظالم والمستبد والطاغي جائزة شرعا ولهذا فإن من خرج من
المصريين منذ يوم 25 يناير في مواجهة نظام الرئيس السابق حسني مبارك بهدف
إسقاطه لمنع ظلمه وتعديه على الحقوق والحريات ومن قتل أثناء ذلك ومن أجل
هذا الهدف فهو شهيد وله أجر الشهداء".














[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




عبد الحميد الأطرش






من جانبه قال الشيخ عبدالحميد
الأطرش رئيس لجنة الفتوى السابق بالأزهر "إن النبي صلى الله عليه وسلم بين
أن السلطان ظل الله في الأرض فأجلّوه وعظّموه وإن كان عادلا فله الأجر
وعليكم الشكر وإن كان جائرا فعليه الوزر وعليكم الصبر".

واستدرك الشيخ عبدالحميد الأطرش "لكن ما حدث في مصر وهي بلد الخير والأمان
وهي البلد الوحيد الذي ذكر في القرآن بعد مكة شاء قدرها أن تبتلى بحكام لم
يعرفوا ربا ولا دينا وشاء لها الله أن يهيء لها شبابا ورجالا يثورون ضد
الظلم وسرقة مقدرات هذا البلد العظيم فكان من حقهم أن يبحثوا عن حقوقهم
فخرجوا وأسقطوا الحاكم في ثورة بيضاء ولم يعتدوا على أحد، بل خرجت عليهم
آليات النظام السابق وقتلتهم بالرصاص الحي ودهستهم بالسيارات وهم عزل
فهؤلاء الشباب لا شك أنهم شهداء عند الله ونحسبهم من الأخيار ونسأل الله
لهم الرحمة".



وتابع الشيخ عبدالحميد الأطرش "أما ما قاله الداعية الكويتي من عدم الخروج
على الحاكم فهذا ينطبق على الحاكم العادل مثل الخليفة عمر بن الخطاب وغيره
من الخلفاء الراشدين".









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://baltagy.blogspot.com/
 
الدكتور الصاوي يرد على داعية كويتي قال أن ثورة المصريين غير شرعية وقتلاها ليسوا شهداء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الدكتور ياسر عبدالله :: قسم الموضوعات والآراء المختلفه :: الموضوعات والآراء المختلفه :: الموضوعات والآراء الثقافية والدينيه-
انتقل الى: