منتدى الدكتور ياسر عبدالله
مرحباً بكم في منتدى الدكتورياسرعبدالله للتأصيل الإسلامي








منتدى الدكتور ياسر عبدالله

إسلامـــــــي - تربـــــــــوي - تعليـــــــمي - إجتماعــــــي- تكنولوجـــــــي
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 التلفاز فى رمضان ......ترشيد أم اغلاق؟!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علاءمحمدحسين خلف الله
عضو ملكي
عضو ملكي
avatar

عدد المساهمات : 1622
تاريخ التسجيل : 16/05/2010
العمر : 36

مُساهمةموضوع: التلفاز فى رمضان ......ترشيد أم اغلاق؟!   الإثنين 1 أغسطس 2011 - 17:47

التلفاز في رمضان.. ترشيد أم إغلاق؟!
15-08-2010


- د. سحر طلعت: الاتفاق المسبق مع الأبناء طريق الترشيد

- د. مصطفى رشاد: تحديد وقت لمشاهدة الصالح.. والمنع أفضل

- د. صفاء الأعسر: الأم مطالبة بتسليات مبتكرة غير التلفاز

- سامية عبد الغني: وقت رمضان أثمن من تضييعه أمام التلفاز


تحقيق: إيمان حسن

"مش هتفرج على مسلسلات رمضان".. هذا كان عنوان إحدى الحملات التي يشهدها حاليًّا موقع "الفيس بوك"، وتدعو إلى مقاطعة التلفاز في رمضان أو على الأقل عدم مشاهدة المسلسلات الرمضانية التي وصل عددها إلى 50 مسلسلاً تتنافس على جذب المشاهدين والصائمين في أوقات الليل وفراغات النهار.


وبحسب تقرير صدر مؤخرًا عن منظمة اليونسكو، فقد تسبَّب التلفزيون في البلاد العربية إلى هدم وزعزعة الدين والأخلاق، كما تبرز الإحصائيات الصادرة عن مراكز الدراسات الاجتماعية أثر التلفاز على التلاميذ في البلاد العربية، وتوضح أن الطالب عندما يتخرَّج من الثانوية العامة يكون متوسط ما أمضاه أمام التلفاز (15.000 ساعة ) فيما يقضي في فصول الدراسة ( 10.800 ساعة) فقط!!.


وتقول إن يومي الخميس والجمعة وأيام الأعياد والمناسبات تعطِّل الدراسة في الجامعات، بينما البث المباشر للتليفزيون يستمر على مدى 24 ساعة في جميع الأيام دون انقطاع، وإذا كان الطالب في الجامعة أو المدرسة يصاب بالملل إذا زادت عدد الساعات الدراسية فإنه يبقى أمام الإرسال المباشر ساعاتٍ طويلةً دون أي إحساس بالملل.


وتختلف التفاعلات مع التلفزيون في رمضان بين من يغلقه تمامًا ولا يفتحه طوال الشهر، ومن يقنِّن المشاهدة ليختصرها على القنوات الدينية، وآخر يترك الباب على مصراعيه أمام الحسن والخبيث.
(إخوان أون لاين) تناول هذه القضية مع بعض الخبراء والمتخصصين في مجال الإرشاد الاجتماعي والنفسي والدعوي؛ من أجل وضع روشتة عملية لعلاج هذه المشكلة.


الاتفاق أولاً

هذا شعار ترفعه د. سحر طلعت "المستشارة الاجتماعية"، والتي ترى أنه لا بد أن ينبع قرار الترشيد من الأبناء أنفسهم وعن قناعة واتفاق فيما بينهم؛ لأنهم هم القادرون على مساعدة الآباء في تنفيذ برنامج الترشيد.


وتلعب التنشئة الدور الأكبر في هذه القضية؛ إذ ترى الدكتورة سحر أن غرس القيم في الأبناء يأتي منذ مرحلة مبكرة من تعويد الأطفال على المغزى من شهر رمضان، وكيفية الاستعداد الإيماني له، وأن رمضان أغلى من أن نضيِّعه بين الفضائيات، مشيرةً إلى ضرورة إعداد أفراد الأسرة برنامجًا رمضانيًّا يتفق الجميع على تنفيذه، من خلال حوار ونقاش بين الآباء والأبناء.


كيفية الاستفادة

وتوضح الدكتورة صفاء الأعسر "أستاذ علم النفس بجامعة عين شمس" أن ما يطبَّق على التلفزيون يطبَّق على أية تكنولوجيا أخرى، وهو: كيف نوظِّفها؟ وكيف نعظِّم استفادتنا منها؟ وكيف نتجنَّب مضارَّها؟ وتقدم بعض المقترحات التي اجتهد الباحثون فيها من أجل استفادة أعلى وترشيد أكبر لمشاهدي التلفاز، ومنها:


أولاً: تحديد ساعات المشاهدة؛ بحيث لا تتجاوز ساعتين يوميًّا؛ إذ إن كثيرًا من العلماء يحدِّد عدد ساعات المشاهدة أسبوعيًّا فيما لا يتجاوز سبع ساعات.


ثانيًا: توجيه للأم؛ ألا تعتبر التليفزيون وسيلةً للتسلية، سواء للكبار أو الصغار، بل عليها استخدام الأدوات الأخرى، وتحديد بعض البرامج فقط، فلا تترك التليفزيون يعمل بصورة شبه دائمة أمام الأبناء.


ثالثًا: عادات المشاهدة التي تبدأ في الطفولة المبكرة تصاحب الطفل في المستقبل، فلا بد من ترسيخ عادات صحية أثناء المشاهدة، ومتابعة الأبناء، وتقويم ما تتم مشاهدته، مع الحرص على اختيار قنوات تلفزيونية معروفة بتقديم برامج مفيدة ومحترمة.


رابعًا: نداء للأم ألا تخاف من الشعور بالملل لدى أطفالها إذا أغلقت التلفاز ولم يجد الطفل ما يفعله؛ لأن الملل قد يدفع الطفل إلى التفكير في أشياء جديدة وجميلة يفعلها بديلاً عن المشاهدة، وذلك إذا ساعدته الأم.


خامسًا: تحديد وضع التليفزيون؛ بحيث يكون في مكان لا يسهل على الطفل أن يشغِّله فيه بنفسه، بل يكون أحد الكبار موجودًا في المكان ليشغِّله له.


المقاطعة أفضل

ويستنكر د. مصطفى رشاد "استشاري تربوي" انتظار الناس شهر رمضان من العام للعام من أجل مشاهدة المسلسلات، وينصح مشاهدي التلفاز بالآتي:


أولاً: مقاطعة الأسرة التلفاز نهائيًّا، بحلوه ومرِّه، خلال الشهر الكريم، أو على الأقل ترشيد المشاهدة لتكون بقدر محدد.


ثانيًا: اختيار مشاهدة البرامج التي تزيد من حسناتنا، مثل قنوات القرآن الكريم، ومشاهدة البرامج المفيدة، ولكن في حدود، ومع الحرص على ألا يضيِّع ذلك فريضةً أو نافلةً أو عملاً صالحًا.


ثالثًا: على كل أم أن تكون على وعي من أن كل المسلسلات والأفلام التي تبثُّ سمومها في رمضان موجهة لإفساد الصوم؛ فعليها أن تتخير لأطفالها الصغار- وخصوصًا من يتدرَّب منهم على الصيام- قنوات أطفال هادفة، وإن كانت "كرتون" تلهيهم بها عن طلب الطعام، كما كانت تفعل الصحابيات، يصنعن لأطفالهن اللعب من العهن (أي الصوف) تشغلهم بها حتى وقت الإفطار.


تحذير للنساء

وتلفت الداعية سامية عبد الغني النظر إلى خطورة ما يهدره التلفاز من وقت المسلمين، ممن تناسوا أنهم سيُسألون عن هذا الوقت، وتقول يأتي رمضان وقد أعد المغرضون وحلفاء الشيطان خططًا محكمةً لجذب مشاهدين أكبر للتلفاز؛ لتعكير أية فرصة لبني آدم ينعم فيها بطاعة ربه خلال هذا الشهر الكريم.


وترى أن ما يحدث ما هو إلا مخطط ومؤامرة على المسلمين من بعض الأشخاص الذين لا يسعون من وراء ذلك إلا لكسب مزيد من الشهرة والتكسُّب، ولا ينظرون إلى ما وراء ذلك من نشر للعري وإثارة للشهوة وفساد وانحلال شباب الأمة.


وتشير إلى أن المرأة بطبيعة الحال لديها وقت فراغ أكبر، ولكنها لا تستفيد منه، ولا تقوم باستغلاله الاستغلال الأمثل، ولذا تحذِّر النساء من تضييع أوقاتهن في التقليب ما بين القنوات الفضائية.


وتشدِّد أنه لا سبيل لدى الأم والزوجة إلا بترشيد الاستخدام، خاصةً مع الأبناء، وبتحديد أوقات معينة يتم الاتفاق عليها؛ لأنه ليس من الطبيعي أن ندعو الأم إلى غلق التلفاز نهائيًّا أمام أبنائها؛ فهذا ضربٌ من الخيال، أو على الأقل سيجد الأبناء البديل والبديل الخطأ، ولكنَّ الحل في ترشيد استخدام التلفاز؛ بتحديد برنامج هادف تجتمع عليه الأسرة أو حتى مسلسل ديني يقدم قيمًا هادفةً.


ليتني تلفازًا!

وتحكي معلمة في المدرسة الابتدائية أنها طلبت يومًا من تلاميذها أن يكتبوا موضوعًا يطلبون فيه من الله ما يتمنَّون، فكتب أحد الطلبة هذه الرسالة: "إلهي، إني أسألك طلبًا أتمنَّى تحقيقه.. أريد أن أكون تلفازًا، أريد فقط أن أعيش مثل أي تلفاز، أريد أن أحلَّ محلَّه، وأعيش مثله؛ لأحتل مكانًا خاصًّا في المنزل، فتلتفّ أسرتي حولي، وأُصبح مركز اهتمامهم، فيسمعوني دون مقاطعة أو توجيه أسئلة،.. أريد أن أتلقَّى العناية التي يلقاها التلفاز، وأريد من إخوتي أن يتخاصموا ليختار كل منهم صحبتي، أريد أن أشعر بأن أسرتي تترك كل شيء جانبًا كل حين، لتقضي بعض الوقت معي".


وعندما قرأت المعلمة موضوع هذا الطفل بكت بكاءً شديدًا، فقد كانت الرسالة ذات مضمون خاص، يجعل كل ولي أمر يفكر ألف مرة قبل أن يترك نفسه وأطفاله فريسةً سهلةً لهذا الجهاز.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التلفاز فى رمضان ......ترشيد أم اغلاق؟!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الدكتور ياسر عبدالله :: قسم الموضوعات والآراء المختلفه :: الموضوعات والآراء المختلفه :: الموضووعات والآراء الإجتماعيه والأُسرية-
انتقل الى: