منتدى الدكتور ياسر عبدالله
مرحباً بكم في منتدى الدكتورياسرعبدالله للتأصيل الإسلامي








منتدى الدكتور ياسر عبدالله

إسلامـــــــي - تربـــــــــوي - تعليـــــــمي - إجتماعــــــي- تكنولوجـــــــي
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الزوج تعف زوجها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علاءمحمدحسين خلف الله
عضو ملكي
عضو ملكي
avatar

عدد المساهمات : 1622
تاريخ التسجيل : 16/05/2010
العمر : 37

مُساهمةموضوع: الزوج تعف زوجها    الثلاثاء 2 أغسطس 2011 - 10:54

للكاتبة وسام الشناوى
عن أسامة بن زيدٍ رضى الله عنهما، عنِ النىِّ صلى الله عليه وسلَّمَ أنَّه قال: ما تَرَكتُ بَعدِى فِتْنَةً هِىَ أَضَرُّ عَلَىْ الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاء" (مُتَّفَقٌ عَلَيه)

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


♥ يحصُرُ كثيرٌ مِنَ الناسِ فهمَهُم لهذا الحديث فى فتنة الإغواء. ويعتقدون خطأً أن الفتنة الوحيدة التى تأتى من ناحية النساء هى الوقوعُ فى الرزيلة. غيرَ أن مفهومَ الحديثِ أشملُ مِن ذلك. فهو يشمَلُ فتنة المرأة للرجل ولو كان زوجَها. وهذا يعنى أنه لا يقف عند حدِّ العلاقة التقليدية بين الرجلِ والمرأة، وإنما فتنة المرأة لمن هو حِلٌّ لها. ويكونُ ذلك بإغرائه بالمحرَّمات الأخرى، مثلِ أكلِ مالِ اليتيمِ، والتعدِّى على حقوق الغيرِ، واستباحةِ حُرُماتِ اللهِ وتعدِّي حدودَه. كُلُّ ذلك طَلَباً للمالِ ومُتَعِ الحياةِ الزائلة. فهى تأخُذُ بيدهِ إلى التهلكةِ، وتَنْجَحُ فيما لا ينجحُ فيه الشيطانُ نفسُه. فتكونُ له صاحبَ سُوءٍ وفتنةً وضلالاً. أو تُحَرِّضَهُ على قَطْعِ رَحِمِهِ، وعقوقِ والِديْهِ، وقَهْرِ اليَتِيْمِ، ونَهرِ السائلِ وابنِ السبيل. وتُشَجِّعَهُ على القُعُودِ عنِ الجِهادِ فى سبيلِ اللهِ، ومنع الزَّكـاةِ، وتركِ الصَّلواتِ، والإقبالِ على المَلَذَّاتِ، فهى له بِئسَ القرين. وللزوج تأثيرها الفَعَّال على بعضِ الرِّجَالِ، حتَّى إنَّهُم لَيُسَلِّمونَ لَهُنَّ آذانَهم وقلوبَهُم، فلا يكون هُناك من وراءِ نُصحِهِم مِنْ طائِل. حتَّى إن إرضاء أزواجهم عندهم لأولى من رضا اللهِ عزَّ وجلَّ. فيُشرِكون باللهِ ما لم يُنَزِّل به سلطاناً. وما أولئك بالمؤمنين.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


♥ والزوجُ المُسلِمَةُ ليست للشيطان على زوجِها عوناً وظهيراً، وإنما هى عَقَبَةٌ كأداءُ فى طريقِ الشيطان، وحائطُ الصدِّ الأولُ ضِدَّهُ، فهىَ تُريدُ أن يُطعِمَها رَاعيها لُقمةَ عَيْشٍ حلال. وهى تعلمُ عِلمَ اليَقِينِ أن كلَّ لَحمٍ نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ فَالنَّارُ أَولَىْ به. وهى تخشى النارَ على نفسِها وولَدِها، وعلى زوجِها ورَبِّ بيتِها. ولا تَقبَلُ أبداً أن يكونَ زوجُها آكلاً لمالِ اليتيمِ، ولا جاحِداً لحقِّ اللهِ عليهِ، ولا حُقُوقِ العباد. كَمَا لا تَرضَى لأبِ وَلَدِها أنْ يكونَ عَاقَّاً لوالديهِ، أو قَاطِعاً لِرَحِمِه. فهى تَحُثُّه على الخيرِ، وتدعوهُ إلى طريقِ اللهِ كُلَّما أبعَدَتْه الدُّنيا عنهُ، وَهِىَ تَرُدُّهُ إلى اللهِ رَدَّا حَمِيدَاً، وتُذَكِّرْهُ بحَقِّ اللهِ عليه، وتعينُهُ على نَفْسِهِ وهواها، وتُخْبِرْهُ بأنها تًصْبِرُ على الحِرمانِ والجُوعِ ولا تَصْبِرُ على مَعصِيَةِ اللهِ وغَضَبِه. فلا يلبَثُ أن يعود إلى الله، ويَشكُرَ لها ذلك، ويَزيدَ منها قُربَا، ويُمَتِعْهُما اللهُ بالبركة التى لا ينفذ معها خير. " وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ القُرَىْ آمَنُوا وَاتَّفَوا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرضِ " (الأعراف 96).


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

♥ والزَّوجُ المُسلِمةُ تُقَوِّى زَوجَها بمُؤازَرَتِهِ فى العبادات والطاعات، وتُحَبِّبُ إليه السُّنَنَ والنوافِل. وتَقومُ مَعَهُ الليلَ، وتَتْلُو مَعَهُ القُرآنَ، وتَعشَقٌ نقسُها سَماعَ القرآنِ بِصَوتِ زوجِها. وتجمعُ حولهما أولادهما، وتدفَعَهُ إلى التفقهِ فى الدِّينِ، بكَثرَة الإلحاحِ عليهِ بأن يُعلِّمَها أمورَ دِينِها (وإن كانت تعلمَها). وأن تُحسِنَ النَّصِيحةَ ولا تَتَباهى عليه عِلمِها إن كانت أعلمَ مِنهُ، بل تتواضعُ لهُ فى اللهِ، وتَدُلُّهُ على الخيرِ بالحُسنى. ولا تنسى أبداً أن الدِّنَ المُعامَلةُ. فهى تتعاملُ معهُ بما عَلَّمها اللهُ، فإذا بهِ يُسابِقُها فى الخَيراتِ، فتكونُ قد كَسَبَتْ زوجَها، وأرضت رَبَّها، وحَفَظَت بيتَها.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


♥ والزوجُ المُسلمةُ هى التى تصلُ رحِمَ زوجِها وإن قَطَعَهُ، وهى تدعوه لأن يصِلَ رَحِمَه، وتُقيمُ علاقة وِدِّ وفُربٍ مِن أهلِهِ، فه إن فَعَلَت حَفِظَ لها ذلكَ وكَبُرَت في عينِهِ، واستحىَ أن يقطَع رحِمَها، فَيَصِلُ رَحِمَهَا ويُكرِمُ أهلَها وأصدِقاءها. فتكونُ قد نَجَحت فى خلقِ خَلِيَّةٍ من المُجتَمَعِ ذات عناصرَ مُتَرابِطة، وصَنَعَت لبيتِها عناصِر قُوَّةٍ تَحفَظُهُ إذا تَعَرَّض بُنْيَانُهُ يوماً للتَصَدُّع. فهى تجِدُ من يؤازرُها من أهلهِ إن جارَ عليها ويرُدُهُ إلى صواِبهِ قبل فوات الأوان. وليس مَن يُحرِّضَه عل إتلافِ بيتِهِ نِكايَةً فيمَنْ يظُنُّ أنَّها مَن غَيرت حالَه، أوقَطَعَت رَحِمَه.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سميرة محمد محمود
عضو سوبر
عضو سوبر
avatar

عدد المساهمات : 155
تاريخ التسجيل : 16/04/2011
العمر : 45

مُساهمةموضوع: رد: الزوج تعف زوجها    الجمعة 5 أغسطس 2011 - 11:35

بارك الله فيك يا أستاذ علاء
وجعل هذا الموضوع في ميزان حسناتك
وبلاحظ إنك كثبراً ماتنصح النساء و تجهل الرجال فلماذا ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الزوج تعف زوجها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الدكتور ياسر عبدالله :: البيت المسلم السعيد :: الأم المسلمة المثالية-
انتقل الى: