منتدى الدكتور ياسر عبدالله
مرحباً بكم في منتدى الدكتورياسرعبدالله للتأصيل الإسلامي








منتدى الدكتور ياسر عبدالله

إسلامـــــــي - تربـــــــــوي - تعليـــــــمي - إجتماعــــــي- تكنولوجـــــــي
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  عقائد الجن وعبادتهم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
معاذ
عضو سوبر
عضو سوبر
avatar

عدد المساهمات : 194
تاريخ التسجيل : 06/09/2010
العمر : 33

مُساهمةموضوع: عقائد الجن وعبادتهم    الخميس 24 نوفمبر 2011 - 0:38

عقائد الجن وعبادتهم يقول الشيخ وحيد عبد السلام بالي : ((الجن ك الإنس تماماً في هذه الناحية ،فمنهم المسلم والنصراني واليهودي ،بل إن مسلميهم كمسلمي الإنس أيضا ،قدرية وشيعة وأهل سنة وأهل بدعة وغير ذلك ،ومنهم الطائع والعاصي والتقي والفاجر)) الوقاية ص 28
وقد أخبر الله تعالي عنهم أنهم قالوا : {وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَداً }الجن11
قال ابن عباس : ((كنا طرائق قدداً))أي منا المؤمن ومنا الكافر .الوقاية ص28 قال ابن تيمية :أي مذاهب شتي مسلمون وكفار وأهل سنة وأهل بدعة .الوقاية ص28 أخرج ابن حميد عن مجاهد في قوله تعالي {وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَداً }الجن11 قال:مسلمين وكفاراً .لقط المرجان ص56
وأخرج عن ابن قتادة ((كنا طرائق قدداً)) قال :أهواء مختلفة . لقط المرجان .جلال الدين السيوطي ص56
وأخرج أحمد في (الناسخ والمنسوخ )، وأبو الشيخ في (العظمة )عن السدي ، قال:في الجن قدرية ، ومرجئة ، ورافضة ،وشيعة . لقط المرجان .جلال الدين السيوطي ص57
وأخرج أبو نصر السجزي في ( الأبانة ) عن حماد بن شعيب ،عن رجل كان يكلم الجن ، أنهم قالوا :ليس شئ أشد علينا ممن يتبع السنة.لقط المرجان .جلال الدين السيوطي ص57
قلت : ومعني يكلم الجن أي يقرأ علي المصروع فينطق عليه الجني فيكلم الجني بعد ذلك .
وروي سفيان الثوري في تفسيره، ،عن إسماعيل البجلي ،عن سعيد بن جبير ،قال:قالت الجن للنبي ():كيف لنا بمسجدك أن نشهد الصلاة معك ونحن نأؤون عنك ؟فنزلت : {وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً }الجن18 لقط المرجان ص 57
وسئل ابن الصلاح عن رجل يقول : هل يقدر الشيطان علي قراءة القرآن ويصلي هو وجنوده ؟فأجاب:ظاهر المنقول ينفي قراءتهم القرآن وقوعاً ،ويلزم ذلك انتفاء الصلاة منهم ؛إذ منها قراءة القرآن ،وقد ورد أن الملائكة لم يعطوا فضيلة قراءة القرآن ؛وهي لذلك حريصة علي استماعه من الإنس ،فإذن قراءة القرآن كرامة اكرم بها الإنس ،غير أن المؤمنين من الجن بلغنا أنهم يقرءونه .لقط المرجان ص57
عن جابر رضي الله عنه قال قرأ رسول الله -" صلى الله عليه وسلم "-سورة الرحمن حتى ختمها ،ثم قال: ((مالي أراكم سكوتاً ،للجن كانوا أحسن منكم رداً ،ما قرأت عليهم هذه الآية من مرةٍ {فَبِأَيِّ الأء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ }الرحمن13 إلا قالوا :ولا بشيءٍ من الأئك ربنا نكذب ولك الحمد ))رواه الترمذي .
عن معاذ بن جبل ،قال:قال رسول الله -" صلى الله عليه وسلم "-: ((من صلي منكم من الليل فليجهر بقراءته ،فإن الملائكة تصلي صلاته ،ويستمعون لقراءته ، وإن مؤمني الجن الذين يكونون في
الهواء ،وجيرانه معه في مسكنه يصلون بصلاته ،ويستمعون لقراءته ،وإنه يطرد بقراءته عن داره وعن الدور التي حوله فساق الجن ومردة الشياطين ))
وعن طلق بن حبيب قال:كنا جلوساً مع عبدالله بن عمرو بن العاص ،إذ قلص (انقبض)الظل،وقامت المجالس ،إذ نحن ببريق أيم طالع من هذا الباب – يعني باب بني شيبة ،و الأيم : الحية الذكر ،وهي ما تشرئب (تتطلع)له أعين الناس – فطاف بالبيت سبعاً،وصلي ركعتين وراء المقام ،فقمنا إليه فقلنا أيها المعتمر ،قد قضي الله نسكك وإن بأرضنا عبيداً سوداً سفهاء ؛وإنا نخشي عليك منهم ،فكوم برأسه كومة ،فوضع ذنبه عليها ،فتوازي في السماء حتى أصبحنا لا نراه . لقط المرجان ص 58
وأخرج أحمد والبيهقي عن عباس قال :خرج رجل من خيبر ،فتبعه رجلان وأخر يتلوهما يقول :ارجعا حتى أدركهما فردهما ،ثم لحق الرجل فقال له :إن هذين شياطينك ،وإني لم أزل بهما حتى رددتهما عنك ،فإذا أتيت رسول الله فأقرئه مني السلام ،وأخبره أننا نجمع صدقاتنا ،ولو كانت تصلح له لبعثنا بها ،فلما قدم الرجل المدينة أتي رسول الهن فأخبره ،فنهي الرسول() عند ذلك عن الخلوة .لقط المرجان ص59 وأخرج الخطيب في رواية عن مالك عن جابر قال:بينما نحن نسير مع النبي()إذ أقبلت حية سوداء ثعبان ذكر فوضعت رأسها في أذن النبي -" صلى الله عليه وسلم "- ووضع النبي فمه علي أذنها ، فناجاها ، ثم لكأنما الأرض ابتلعتها ،فقلنا :يا رسول الله لقد أشفقنا عليك قال :"هذا وافد الجن نسوا سورة من القرآن ،ففتحت عليهم القرآن "لقط المرجان ص59
قال ابن الأثير في "النهاية في الحديث" ( لا تحدثوا في القرع فإنه مصلي الخافين )) والقرع بالتحريك- أن يكون في الأرض ذات الكلأ مواضع لا نبات فيها، والخافون : الجن.
قلت : والمقصود بذلك أن النبي () ينهي عن قضاء الحاجة في القرع ؛ لأن هذه الأماكن مصلي الجن.
وأخرج ابن جرير ، عن سعد بن حبيب قال : لما فرغ إبراهيم عليه السلام من بناء البيت أوحي الله إليه أن أذن في الناس بالحج ، فخرج فنادي في الناس أيها الناس أن ربكم أتخذ بيناً فحجوه ، فلم يسمعه يومئذ من أنس ولا جان إلا قال : لبيك اللهم لبيك . (لقط المرجان 60 ) وذكر ابن عقيل في (الفنون) قال : كنا عندنا دار،كلما سكنها ناس أصبحوا موتي . فجاء مرة رجل مغربي فاشتراها ، وبات فيها وأصبح سالماً ، فعجب الجيران ، فأقام مدة ثم انتقل ، فسئل فقال : لما بت بها صليت العشاء وقرأت شيئاً من القرآن ، وإذا بشباب يصعد من البئر ، فسلم علي ، فخفت،فقال :لا بأس عليك، علمني شيئاً من القرآن ، فشرعت أعلمه ثم قلت : هذه الدار كيف حديثها ؟ قال:نحن جن مسلمون نقرأ القرآن ونصلي ،وهذه لا يكتر يها إلا الفساق ،فيجتمعون علي الخمر ،فنخنقهم قلت : في الليل أخافك فجئ بالنهار وألفته ،فبينما هو يقرأ إذ بمعزم في الدرب يقول:أرقي من الدبيب ومن العين ومن الجن فقال :أبي شيماء ما هذا ؟فقلت::معزم قال:اطلبه فقمت وأدخلته ،وإذا بالجني قد صار ثعباناً في السقف ،فعزم الرجل ،فمازال الثعبان يتدلى حتى سقط في وسط الدار ،فقام ليأخذه ويضعه في الزنبيل ،فمنعته فقال: أتمنعني من صيدي ؟! فأعطيته ديناراً وراح ، فإنتفض الثعبان وخرج الجني ،وقد ضعف ونحل و اصفر و ذاب ،فقلت: :مالك ؟ قال قتلني هذا بهذه الأسماء ، وما أظن أني أفلح ،فاجعل بالك متى سمعت في البئر صراخاً فإنهزم .قال فسمعت في الليل النعي فإنهزمت .قال ابن عقيل : وامتنع أحد أن يسكن تلك الدار بعدها . (لقط المرجان ) (61)
وقال ابن أبي الدنيا :حدثنا ابنأدريس ،حدثني أبي عن وهب بن منبه :أنه كان يلتقي هو والحسن البصري في المواسم كل عام في المسجد الخيف ،إذ هدأت الرجل ونامت العيون ومعهما جلاس لهما يتحدثون فبينما هما يتحدثان مع جلاسهما ذات ليلة إذ أقبل طائر له خفيف ،حتى وقع إلى جانب وهب في الحلقة ،فسلم ،فرد وهب عليه السلام ،وعلم أنه من الجن ،ثم أقبل عليه يحدثه فقال وهب :من الرجل ؟ قال من الجن المسلمين . قال فما حاجتك ؟ قال :أو تنكر علينا أن نجالسكم ونحمل عنكم العلم ؟إن لكم فينا رواة كثيرون ،وإنا لنحضركم في أشياء كثيرة من صلاة ،وجهاد ،وعيادة مريض ،وشهادة جنازة ، وحج وعمرة ، وغير ذلك ونحمل عنكم العلم ونسمع منكم القرآن .(لقط المرجان ) (60)
سأل وهب بن منبه الجني :أي جهادكم أفضل ؟ قال: جهاد بعضنا بعضا. (لقط المرجان ) (60)
ويقول ابن القيم في كتابه(عدة الصابرين) :"هل يشارك الإنس والجن في الصبر ؟ قيل :نعم هذا من لوازم التكليف وهو مظنة الأمر والنهي والجن مكلفون بالصبر على الأوامر والصبر عن النواهي كما كلفنا نحن بذلك . فإن قيل : فهل هم مكلفون على الوجه الذي كلفنا به نحن أم على وجه آخر قيل :ما كان من لوازم النفوس كالحب والبغض و الإيمان والتصديق والمو الأة والمعاداة فنحن وهم مستوون فيه وما كان من لوازم الأبدان كغسل الجنابة و الأعضاء في الوضوء و الأستنجاء والختان وغسل الحيض ونحو ذلك فلا تجب مساواتهم لنا في تكلفة وإن تعلق ذلك بهم على وجه يناسب خلقتهم وحياتهم" صـ25
قلت : ملخص ما قاله العلماء في عقائد الجن وعباداتهم أنهم ، منهم مسلمين ونصاري ويهود وأهل بدعه وأهل سنة ، وسائر الفرق الإسلامية ، ومنهم التقي والفاجر ، والمؤمن والكافر ، ومنهم القدرية والمرجئة والشيعة والرافضة وغير ذلك ، ومنهم فرق مختلفة ، ومن عبادتهم أنهم ويحجون ويصلون ويشهدون الجنائز ، ويعتمرون ، ويجاهدون ، ويحملون العلم ويسمعون القرآن وقراءونة ويطوفون بالكعبة ويعودون المرضي وغير ذلك من العبادات .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمرعبدالغفار
مشرف سابق
مشرف سابق
avatar

عدد المساهمات : 1326
تاريخ التسجيل : 02/06/2010
العمر : 42

مُساهمةموضوع: رد: عقائد الجن وعبادتهم    الأربعاء 22 فبراير 2012 - 23:13

جزيت خيرا اخى الفاضل معاذ وبارك الله فيك وفى مجهودك وجعل عملك فى ميزان حسناتك
لك ما كل التقدير والاحترام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abotisht.arabstar.biz/
 
عقائد الجن وعبادتهم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الدكتور ياسر عبدالله :: العلوم الدينية :: العلوم الدينية :: علوم القرآن الكريم-
انتقل الى: