مرحباً بكم في منتدى الدكتورياسرعبدالله للتأصيل الإسلامي


إسلامـــــــي - تربـــــــــوي - تعليـــــــمي - إجتماعــــــي- تكنولوجـــــــي
 
البوابةالرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 محاضرات التربيه المقارنه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أمل علي زكي
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات: 5
تاريخ التسجيل: 23/02/2012

مُساهمةموضوع: محاضرات التربيه المقارنه   الخميس 23 فبراير 2012 - 18:37

لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المحاضرة الأولي :
• مفهوم التربية المقارنة : هي
• دراسة نظم التعليم وفلسفاته وأوضاعه ومشكلاته في بلد من البلاد او اكثر ، مع رد كل ظاهرة من ظواهرها ومشكلة من مشكلاتها ،الى القوى والعوامل الثقافية التي أدت إليها .
• *****مراحل تطور التربية المقارنة:-1- مرحلة وصف نظم الحياة في البلاد الأجنبية
2- مرحلة وصف نظم التعليم في البلاد الأجنبية
3- مرحلة الربط بين نظم التعليم ومجتمعاتها
4- مرحلة المنهجية العلمية

أولاً : مرحلة وصف نظم الحياة في البلاد الأجنبية
•قد بدأت هذه المرحلة في الشرق والغرب على السواء ، ولم يكن الحديث عن التربية فيها مستقلا عن الحديث عن نظم الحياة الأخرى ، وإنما كان الحديث أو الوصف مجموعة من الانطباعات العامة التي تفرض نفسها على الزائر لبلد غير بلده ، سواء للتجارة أو للرحلة أو للكشف
•وقد ينقل هذه الانطباعات مشافهة وبصورة غير منظمة ، أو مكاتبة اذا كان لديه القدرة على تنظيم أفكاره وحسن عرضها
***** أشهر رواد هذه المرحلة
• بيثياس
( الذي استوطن في فرنسا ، وكان أول من اكتشف الجزر البريطانية ،
وسجل رحلته واكتشافه في كتابه ” في المحيط ” )
• ماركوبولو
( الذي قام برحلته من فينسيا بايطاليا ، زائرا الشرق الاقصى ،
مسجلا رحلته في كتاب قيم أطلق عليه ” رحلات ماركوبولو ” )
• ابن بطوطة
( الذي وصف رحلاته التي استمرت اربعين عاما سجل فيها كل مشاهداته في كتابه الشهير
” تحفة النظار في غرائب الامصار وعجائب الاسفار ” )
• ثانياً :- مرحلة وصف نظم التعليم في البلاد الأجنبية
• بدأت في هذه المرحلة الكتابة عن نظم التعليم في البلاد الأجنبية تستقل عن الكتابة عن نظم الحياة ومعالمها
• بدأت هذه الكتابات في صورة مقالات أدبية وتربوية ، كتلك التي كتبها ” فردريك أوجست ” الألماني عن المدارس الانجليزية والألمانية
• زاد عدد هذه المقالات على يد ” مارك أنطوان جوليان ” الفرنسي ، الذي أطلق عليه أبو التربية المقارنة ، والذي نشر في صحيفة التربية مقالا عن التعليم الابتدائي سنة 1816 ، اعاد المكتب الدولي للتربية نشره سنة 1922
• مارك أنطوان جوليان
أشهر كتاباته ” مخططات ونظرات اولية لدراسة التربية المقارنة ”
• هدفه الأساسي هو تجميع وتصنيف الحقائق من خلال القيام بملاحظات علمية دقيقة بقصد
الوصول إلى المبادئ العامة التي تتيح وضع السياسة التربوية
• وضع جوليان ستة تصنيفات يمكن تصنيف المعلومات التربوية على اساسها وهي :
1- التعليم الابتدائي 2- التعليم الثانوي3- التعليم العالي والتربية العملية
4- اعداد المعلمين 5- تعليم الفتاة6- التعليم وعلاقته بالتشريع والمؤسسات الاجتماعية
• الخطوات الرئيسية عند مارك أنطوان جوليان
• وصف الواقع التعليمي
• استخدام الأدوات العلمية الحديثة وهي الاستبيان لجمع المعلومات
• وضع المعلومات في جداول وترتيبها دون الاهتمام بالأسباب والعلل المشكلة للنظم التعليمية
• كيفية إعداد جيل من الدارسين في هذا المجال لانتهاج نهجه في دراسة النظم التعليمية في البلاد المختلفة

• أشهر رواد هذه المرحلة
• جون جريسكوم
( قام بدراسة موسعة عن المعاهد التعليمية في كل من : انجلترا ، ايطاليا ، سويسرا ، فرنسا ، هولندا .
وضمن هذه الدراسة في كتابه ” سنة في أوربا ”)
• فيكتور كوزان
( استاذ الفلسفة في جامعة السور بون ، حيث تم تكليفه من جانب الحكومة الفرنسية بدراسة نظام التعليم في بروسيا والاستفادة منه في تحسين التعليم الفرنسي ، وأسفرت زيارته عن تقرير أصدره عام 1831 وصف فيه التربية في بروسيا ، واصدر إعجابه ببعض الجوانب منها : الإدارة المركزية ، كفاءة المعلم ، فعالية الأجهزة التعليمية ، وقد أضاف لمنهجية جوليان الكثير من الجوانب ، حيث لم يقتصر على مجرد جمع المعلومات وجدولتها دون تحليلها )
• هوراس مان
(هو مفكر تربوي امريكي ، زار اوربا وقضى بها ستة اشهر ،درس فيها معاهد التعليم في : انجلترا ، ايرلندا ، فرنسا ،المانيا ، هولندا . ونشر تقرير عن زيارته سماه ” التقرير السابع ” ، وقد تميز هذا التقرير بانه تعدى حد الوصف الى تقييم هذه النظم التعليمية )
• ماثيو ارنولد
( الذي زار فرنسا والمانيا ليستفيد بنظاميهما التعليمي في انشاء نظام تعليمي انجليزي قومي ، ولم يكتفي بوصف هذه الانظمة التعليمية بل تعداها الى الربط بينها وبين الطابع القومي لتلك الدول )
• أهم خطوات هذه المرحلة
• التعرف على المجتمع المراد دراسة نظمه التعليمية ( من حيث : لغته ، عاداته وتقاليده )
• إعداد وسائل لجمع المعلومات
• انتقاء عينة ممثلة للمدارس والقيام بزيارتها وجمع المعلومات المراد جمعها بالوسائل السابقة
• تدوين المعلومات والبيانات وجدولتها ثم معالجتها إحصائيا ، واستخراج ما بينها من علاقات تصف بدقة جوانب النظم التعليمية
• كتابة تقارير عن الملاحظات والاستنتاجات التي يمكن الاستفادة منها في إصلاح النظام التعليمي القومي او بعض جوانبه
• اهم الصعوبات التي تواجه الدارسين في هذه المرحلة
• اختلاف المصطلحات المستخدمة في مجال التعليم ( فمثلا المرحلة الإعدادية في مصر يقابلها المرحلة المتوسطة في السعودية ، كما أن التعليم الثانوي في مصر يبدأ بعد سن 14 سنة أما في بريطانيا فيبدأ بعد سن 11سنة )
• اختلاف ثقافة كل مجتمع وأثره على النظام التعليمي
• صعوبة الاعتماد على الإحصاءات التي كثيرا ما تكون مضللة
• اهم الانتقادات التي وجهت لتلك المرحلة
• إنها كانت وصفية في معظمها
• إنها كانت لا تحوي دراسة أو نقدا علميا للنظم التعليمية
• أن غرضها كان نفعيا ، إذ كان الدارس يهدف إلى استعارة بعض جوانب النظم التعليمية الأجنبية لتعديل النظام التعليمي في بلده
• أن الدارس كان يقوم بالدراسة وفي ذهنه قيم افتراضية مسبقة فيما يتعلق بالنظم التعليمية الأجنبية وبالإصلاح التعليمي
• ______________________________________________________________
• المحاضرة الثانية ( تربية مقارنة)
ثالثاً :- مرحلة الربط بين نظم التعليم ومجتمعاتها
• لم تكن الإشارات التي وردت في المرحلة السابقة تربط بين نظم التعليم ومجتمعاتها الا بصورة عابرة وسريعة ، كتلك الإشارات التي وردت في كتابات فيكتور كوزان وماثيو ارنولد
• بدات هذه المرحلة في نهايات التاسع عشر واوائل القرن العشرين ، حيث بدات مصلحة التعليم في انجلترا في نشر سلسلة من التقارير الخاصة عن التعليم في البلاد الاجنبية
• كان ” مايكل سادلر ”
رائد هذه المرحلة ، وكان يرى انه بدون فهم الثقافة السائدة في أي مجتمع لا يمكن فهم نظمه التعليمية
• مايكل سادلر
• يعد سادلر أول من خرج من كتاب القرن التاسع عشر عن المنهج الذي كان سائدا فيه ، ففي المقال الذي صدر عنه سنة 1900 تحت عنوان ” إلى أي مدى يمكننا أن نتعلم شيئا ذا قيمة من دراسة النظم التعليمية الأجنبية ” يقول :“ ينبغي عند دراسة النظم التعليمية الأجنبية ألا ننسى أن الأشياء الموجودة خارج المدرسة قد تكون أكثر أهمية من الأشياء الموجودة في داخلها ، بل أنها تتحكم فيها وتفسرها ، أننا لانستطيع أن نجول بين النظم التعليمية في العالم كطفل يلهو في حديقة غناء ويقطف زهرة من هنا وورقة من هناك ثم يتوقع بعد ذلك أننا إذا غرسنا ما جمعناه في تربة بلادنا نحصل على نبات حي ”
• اشهر رواد هذه المرحلة
فريدرك شنايدر
( وهو ألماني الجنسية ، وقد اتبع المنهج التاريخي في معالجته للمشكلات التربوية في كثير من البلاد ، وقد أكد على أن كلا من : شخصية الأمة ، والموقع الجغرافي ، والثقافة ، والعلوم ، والفلسفة ، والحياة الاجتماعية والسياسية ، والتاريخ والدين يساهم في تشكيل النظرية التربوية وتطبيقاتها العملية ، ومن ثم لا يمكن مقارنة ظواهر تعليمية بين دولتين أو أكثر إلا إذا كانت هناك عوامل مشتركة بينهم )
• اسحق كاندل
( كان يؤمن بان وظيفة التربية المقارنة ليست المفاضلة بين النظم التعليمية وتحديد ايها احسن ، وانما اخصاب عقولنا وافكارنا ، ولم يشمل منهجه مجرد الوصف بل شمل الشرح والتفسير والبحث عن العلل الكامنة والمشِّكلة للنظم التعليمية ، وان الدارس في التربية المقارنة لا يقتصر على طريقة واحدة في المقارنة ، وانما يوجد العديد من الطرق بعضها يعتمد على المقارنة الإحصائية ، وبعضها يعتمد على العلاقات التبادلية بين التعليم وظروف المجتمع )
• الأسس الثلاثة لمنهج كاندل المقارن
• الأساس الوصفي : القائم على تقديم سيل من المعلومات والبيانات عن النظم التعليمية في دول مختلفة
• الأساس التاريخي الثقافي : القائم على تحليل الأسباب الكامنة وراء المشكلات التعليمية
• الأساس النفعي : القائم على اكتساب الدارسين في مجال التربية المقارنة وضوحا فلسفيا يؤهله لتقديم بعض المقترحات والتوصيات لتطوير النظام التعليمي الوطني
•تابع أهم الرواد
•نيكولاس هانز
( توصل إلى مجموعة من النتائج ذات أهمية في ميدان التربية المقارنة وهي :
1- أن هناك عوامل ثلاث محددة للطابع القومي هي :
• العوامل الطبيعية وتشمل ( عامل العنصر وعامل اللغة والعوامل الجغرافية والاقتصادية )
• العوامل الدينية
• العوامل العلمانية وتشمل ( الحركة الإنسانية والاشتراكية والقومية والديمقراطية )
2- أن هناك عوامل خمس تساهم في تكوين الأمة المثالية وتشكيل النظم التعليمية وهي :
• وحدة الجنس - وحدة الدين - وحدة اللغة –وحدة الأرض – السيادة السياسية
وان نقص احد هذه العوامل لا يترتب عليه خطر أو تهديد للوحدة القومية
• تابع أهم الرواد
• مالينسون
(لب منهجه يتمركز حول فكرته عن النمط القومي وتأثيرها على تشكيل الطابع القومي للتعليم ، وان أي تغير فيه يؤدي إلى تغير في النظم التعليمية ، وان التغير في الطابع القومي يرجع إلى عدة عوامل من أهمها :
1- الاكتشافات العلمية
2- التقبل التدريجي للمعتقدات
3- التأثير غير المباشر للتربية )

رابعاً :- مرحلة المنهجية العلمية
• تتميز هذه المرحلة بدراسة التربية المقارنة على اساس منهجي علمي ، ويعتبر ارثر موهلمان رائد هذه المرحلة وتبعه جورج بيريداي في امريكا وبرايان هولمز وادموند كنج في انجلترا
• ** ارثر موهلمان
• يرى ان فهم النظم التعليمية يتطلب تعاون علماء كثيرين في مجالات متعددة مترابطة بعضها بالبعض ، لتحليل المشكلات التعليمية الرئيسية للنظم المختلفة .
• كما يرى ان اى نظام تعليمي هو نسيج مركب يمتد بجذورها الى الثقافة المتأصلة لشعبه ومن ثم كان على باحث التربية المقارنة ان يستخدم كلا من الطريقة الثقافية وطريقة الموضوعات
1- الطريقة الثقافية تعني دراسة ثقافة المجتمع الذي نشا فيه النظام التعليمي .
2- طريقة الموضوعات تعني دراسة الموضوعات والمشكلات التي تتصل بالنظام التعليمي
• ويرى ايضا انه على دارس التربية المقارنة ان يتخذ لنفسه اطارا نظريا يستخدمه في دراسته وتحليله للنظام التعليمي
ويكون متناسبا مع العوامل بعيدة المدى كالتكنولوجيا والعلوم والعوامل الاقتصادية والفنية
• **8 جورج بيريداي
• يعتبر كتاب جورج بيريداي "الطريقة المقارنة في التربية" (1964)، أول محاولة علمية جادة للبحث عن هوية للتربية المقارنة
• قام بريداي بوضع طريقة علمية للتربية المقارنة، تعتمد على التجميع الدقيق والمنظم للمعلومات والمعطيات التربوية المتشابهة في كل دولة تحت الدراسة، ثم تصنيف وتبويب هذه المادة أو المعلومات من خلال "مقابلتها" بعناية، والتوصل إلى "فروض" من هذه المقابلة، وفي الخطوة الأخيرة، تجري المقارنة للتأكد من صحة الفروض. سواء كانت مقارنة "مطردة" أو مقارنة تصويرية.
• الظواهر التي قام بيريداي بمقارنتها تعتبر من النوع المتعلق "بالعلاقات بين النظام التعليمي والمجتمع، وليست من النوع الذي يتناول الظواهر التعليمية من داخل المؤسسات التعليمية ذاتها.

• المنطلقات الأساسية لمنهج بيريداي
• تزايد الاهتمام بالمجتمعات الأجنبية، ونظمها التعليمية
• أن دراسة نظم التعليم الأجنبية لا تساعد فقط على معرفتنا بالشعوب الأجنبية،
ولكنها في الوقت نفسه تساعدنا على معرفتنا بأنفسنا.
• أنه في ضوء عمليات التحليل الثقافي يمكن القيام بعملية "التنبؤ" Prediction ، والتي تعنى هنا التنبؤ بنجاح أو فشل النظام التعليمي في (تبني) إصلاحات تعليمية من دول أخرى تم فيها ثبات نجاحها في ظروف وقوى وعوامل ثقافية مشابهة.
• الاهتمام بالتحليل الشامل Total Analysis باعتباره ذروة ومنتهى أمل التربية المقارنة، ويعني التحليل الشامل دراسة التأثير الكلي للتربية على المجتمع من منظور عالمي
• انواع الدراسات في مجال التربية المقارنةعند جورج بيريداي
• الدراسات المجالية أو المنطقية Area Study
والتي يقصد بها دراسة منطقة صغيرة (بلد واحد) قد تتسع لتشمل (قارة) بأكملها إذا كان بين بلادها خصائص مشتركة. وتسير الدراسات المجالية أو المنطقية حسب أسلوب بيريداي المنهجي في خطوتين هما: الوصف Description ، والتفسير Interpretatio
• الدراسات المقارنة Comparative Studies
تتعلق الدراسات المقارنة بعدة دول أو مناطق في نفس الوقت. وهي استكمال للخطوتين السابقتين في الدراسات المجالية وهما:
مرحلة المقابلة Juxtaposition والمقابلة ببساطة هي عملية ترتيب للمادة العلمية وإعدادها للمقارنة. ويتم في نهاية مرحلة المقابلة التوصل إلى "الفروض" أو "المعيار" Criterion الذي سيتم في ضوئه إجراء المقارنة كخطوة أخيرة. وتأخذ المقارنة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: محاضرات التربيه المقارنه   الخميس 23 فبراير 2012 - 20:55

الف شكر ياامل وجزاك الله خيرا ..بس لو ممكن تحددى المحاضرات دى لمين من الدكاترة؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خالد السيد
نائب مدير
نائب مدير


عدد المساهمات: 5377
تاريخ التسجيل: 18/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: محاضرات التربيه المقارنه   الخميس 23 فبراير 2012 - 22:29



هذا الموضوع مكرر ياأمل

فنفس المحاضرتين كتبهما من قبل زميلك عاطف عبدالشافي


وهذا رابط محاضرات عاطف


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://dryasser73islam.ahlamountada.com
 

محاضرات التربيه المقارنه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» محاضرات الشيخ محمد سيد حاج

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 ::  ::  :: -