مرحباً بكم في منتدى الدكتورياسرعبدالله للتأصيل الإسلامي


إسلامـــــــي - تربـــــــــوي - تعليـــــــمي - إجتماعــــــي- تكنولوجـــــــي
 
البوابةالرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 طرق التدريس الحديثة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابواشرف
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات: 67
تاريخ التسجيل: 31/05/2010

مُساهمةموضوع: طرق التدريس الحديثة   الجمعة 11 يونيو 2010 - 5:37

الطريقة في المجال التربوي
هي الكيفية أو الأسلوب الذي يختاره المدرس ليساعد التلاميذ على تحقيق الأهداف التعليمية السلوكية، وهي مجموعة من الإجراءات والممارسات والأنشطة العلمية التي يقوم بها المعلم داخل الفصل بتدريس درس معين يهدف إلى توصيل معلومات وحقائق ومفاهيم للتلاميذ. ويحتاج المعلم في هذا الشأن أن يكون قادراً على تقديم المادة وإثارة. الاهتمامات والشرح والتمهيد والتوضيح والاستماع واختيار الاستجابات المناسبة
أنواع طرق التدريس:
أولاً: طريقة الإلقاء ( المحاضرة):
هي من أقدم طرق التدريس، وكانت مرتبطة بعدم وجود كتب تعليمية ، والكبار هم الذين يقومون بالتعليم للصغار وهي لا تزال من أكثر الطرق شيوعاً حتى الآن. طريقة الحاضر هي عبارة عن قيام المعلم بإلقاء المعلومات والمعارف على التلاميذ في كافة الجوانب وتقديم الحقائق والمعلومات التي قد يصعب الحصول عليها بطريقة أخرى.
ثانياً: طريقة المناقشة :
هي عبارة عن أسلوب يكون فيه المدرس والتلاميذ في موقف إيجابي حيث أنه يتم طرح القضية أو الموضوع ويتم بعده تبادل الآراء المختلفة لدى التلاميذ ثم يعقب المدرس على ذلك بما هو صائب وبما هو غير صائب ويبلور كل ذلك في نقاط حول الموضوع أو المشكلة. وقد استخدمت أشكال مختلفة للعلم التعاوني تشجع التلاميذ على تحمل المسؤولية في تعلمهم وكان أول هذه الأشكال ( التسميع الجماعي ) الذي يقتضي بأن يشترك التلاميذ جميعاً في مناقشة الموضوع وأن يرأس أحدهم المناقشة، وتأخذ هذه الطريقة في أساليبها أشكالاً متعددة كالندوات واللجان والجماعات الصغيرة، وتمثيل الأدوار والتمثيل التلقائي للمشكلات الاجتماعية، وتستخدم هذه الطريقة عادة لتنمية المهارات المعرفية والاتجاهات والمشاعر ..

ثالثاً: طريقة الحوار ( الطريقة السقراطية)
أول من استخدم هذه الطريقة ( سقراط ) وهي طريقة تقوم على مرحلتين : الأولى التهكم وبوساطتها يتمكن سقراط من أن يزعزع ما في نفس صاحبه من اليقين الذي يعتقده والذي لا أساس له.
رابعاً: طريقة المناقشة المقيدة :
وفي هذه الطريقة يتبع المعلم الخطوات الآتية :
أ ـ يحدد المعلم الموضوع الذي سوف يناقشه التلاميذ وعناصر هذا الموضوع، وإبعاد كل عنصر.
ب ـ يعد المعلم مجموعة من الأسئلة المرتبة التي تعطي إجابات كافية من كل عنصر من عناصر الموضوع.
جـ ـ يلقي المعلم الأسئلة بنفس ترتيب إعدادها على التلاميذ، ثم يقوم بتنقيح إجاباتهم ويصححها .
د ـ يربط المعلم في نهاية الدرس بين المعلومات الخاصة بكل عنصر من عناصر الموضوع ويضعها في صورة كلية لها معنى متكامل . وقد تطورت طريقة المناقشة بحيث اتخذت منهجاً اتجه نحو تحديث هذه الطريقة، حيث غدت من الطرق التي تستخدم في مختلف المجموعات المذكورة ولكن وفقاً للأساس الذي تستند إليها كل مجموعة من هذه المجموعات الثلاث، بل وقد اتخذت المناقشة اسم الحوار في بعض المدارس الحديثة بالإضافة إلى تعدد أنواعها بين مناقشة جماعية وناقشة مقننة ومناقشة حرة … الخ .
خامساً: طريقة القصة :
تعد طريقة التدريس القائمة على تقديم المعلومات والحقائق بشكل قصصي، من الطرق التقليدية التي تندرج تحت مجموعة العرض، وهذه الطريقة تعد من أقدم الطرق التي استخدمها الإنسان لنقل المعلومات والعبر إلى الأطفال، وهي من الطرق المثلى لتعليم التلاميذ خاصة الأطفال منهم، كونها تساعد على جذب انتباههم وتكسبهم الكثير من المعلومات والحقائق التاريخية، والخلقية، بصورة شيقة وجذابة .
سادساً : طريقة المشكلات :
المشكلة بشكل عام معناها : حالة شك وحيرة وتردد تتطلب القيام بعمل بحث يرمي إلى التخلص منها وإلى الوصول إلى شعور بالارتياح، ويتم من خلال هذه الطريقة صياغة المقرر الدراسي كله في صورة مشكلات يتم دراستها بخطوات معينة. والمشكلة : هي حالة يشعر فيها التلاميذ بأنهم أمام موقف قد يكون مجرد سؤال يجهلون الإجابة عنه أو غير واثقين من الإجابة الصحيحة، وتختلف المشكلة من حيث طولها ومستوى الصعوبة وأساليب معالجتها،ويطلق على طريقة حل المشكلات ( الأسلوب العلمي في التفكير ) لذلك فإنها تقوم على إثارة تفكير التلاميذ وإشعارهم بالقلق إزاء وجود مشكلة لا يستطيعون حلها بسهولة. ويتطلب إيجاد الحل المناسب لها قيام التلاميذ بالبحث لاستكشاف الحقائق التي توصل إلى الحل
سابعا ً: المشروعات :
تعريف المشروع : هو أي عمل ميداني يقوم به الفرد ويتسم بالناحية العلمية وتحت إشراف المعلم ويكون هادفاً ويخدم المادة العلمية ، وأن يتم في البيئة الاجتماعية. ويمكن القول بأن تسمية هذه الطريقة بالمشروعات لأن التلاميذ يقومون فيها بتنفيذ بعض المشروعات التى يختارونها بأنفسهم ويشعرون برغبة صادقة في تنفيذها. لذلك فهي أسلوب من أساليب التدريس والتنفيذ للمناهج بدلاً من دراسة المنهج بصورة دروس يقوم المعلم بشرحها وعلى التلاميذ الإصغاء إليها ثم حفظها هنا يكلف التلميذ بالقيام بالعمل في صورة مشروع يضم عدداً من وجوه النشاط ويستخدم التلميذ الكتب وتحصيل المعلومات أو المعارف وسيلة نحو تحقيق أهداف محددة لها أهميتها من وجهة نظر التلميذ.
ثامناً: طريقة الزيارات الميدانية :
تعتبر طريقة التدريس بأسلوب الزيارات الميدانية من الطرق الفعالة في مجال المواد الاجتماعية، وذلك لكونها تنقل التلميذ من المحيط الضيق المتمثل في الورشة أو الفصل الدراسي إلى مواقع العمل والإنتاج، وتهدف هذه الطريقة إلى ربط المؤسسة التعليمية بالبيئة بمختلف جوانبها، والعمل على تطور البيئة وتحديد المشكلات التي تواجهها، وتنمية الحساسية الاجتماعية لدى التلاميذ، وترجمة المبادئ والنظريات إلى حلول علمية لمواجهة مشكلات البيئة. وسواء كانت الزيارة الميدانية لها بصورة لأحد المصانع أو المزارع أو المتاحف، فإنه لكي تكون هذه الطريقة فعالة لابد من التخطيط لها بصورة كبيراً بالبرنامج التعليمي حتى تؤدي الغرض منها، كطريقة تعليم بدلاً من كونها طريقة ترفيهية كما هو جاري حاليا.
تاسعاً: طريقة التدريب العلمي :
يعد التدريس عن طريق التدريب العلمي من أفضل الأساليب التي تستخدم لتدريس المواد الاجتماعية خاصة الخرائط والآثار. ذلك لأن التدريب العلمي أكثر ارتباطاً بحاجات التلاميذ، كما أنه يظهر بطريقة كبيرة علاقة التكامل بين الجانب المهاري والجانب المعرفي في عملية التعليم. وتعتبر هذه الطريقة الأساسية للتعليم الحرفي والمهني. ولكي نعلم التلاميذ بهذه الطريقة ينبغي أن تكون البيئة مهيأة لتعلم المهارة المطلوبة، بكل العناصر التي يمكن أن تمارس فيها وأن تعززها، على أن تكون هذه العناصر في متناول اليد.
عاشراً : طريقة التعلم التعاوني:
وهي عبارة عن التعاون بينالطلاب ووضعهم في مجموعات متفاوتة في المستوى
وفيما يلي بعض طرق التدريس وشرح كل واحدة منها بالتفصيل :
(1) التعلم التعاوني
(2) حل المشكلات
(3) الاكتشاف
(4) التعلم الالكتروني
(1) التعلم الالكتروني





التعلم الإلكترونى والتعلم عن بعد


مفهوم التعلم الالكترونى

هو نوع من التعلم يهدف إلى إيجاد بيئة تفاعلية (الحاسب الآلي والإنترنت) تمكن المتعلم من الوصول إلي مصادر التعلم في أي وقت وفي أي مكان

هو عملية تقديم المعلومات عبر كل الوسائط الإلكترونية.

هو تقديم المحتوى التعليمي ( شرح وتمارين ومتابعة) بصورة جزئية أو شاملة في الفصل أو عن بعد بواسطة برامج الحاسب أو عبر شبكة الانترنت

هو طريقة للتعلم باستخدام آليات الاتصال الحديثة من حاسب وشبكات و إنترنت ووسائط متعددة و مكتبات الكترونية سواء كان عن بعد أو في الفصل الدراسي ( أي استخدام التقنية بجميع أنواعها بهدف نقل المعلومات للمتعلم في أقصر وقت وأقل جهد وفائدة كبيرة )

نوع من التعلم الذي يصل إليه المتعلمين في أماكن تواجدهم عبر الشبكات المعدة لهذا الغرض بهدف تحقيق الاتصال والتعامل بين المعلم والمتعلم وبين المتعلمين أنفسهم ، ويتم ذلك بشكل مباشر ومتزامن وموحد لكل الدارسين أو غير متزامن يراعي ظروف ونوعية كل متعلم


التعلم الإلكترونى والتعلم عن بعد

التعلم الإلكتروني هو من أهم ( أو أهم ) وسائل التعلم عن بعد ولكن ليس الوسيلة الوحيدة.

التطور الهائل في تقنية المعلومات يجعل التعلم عن بعد في المستقبل يعتمد اعتمادا كاملا على تقنيات التعلم الإلكتروني ( مؤتمرات مرئية ، وسائط متعددة).
أنواع التعلم الإلكترونى

التعلم الالكتروني المباشر (المتزامن )Synchronous e-learning

تعريفه:
وفيه يتم نقل المعلومات والدروس والإمتحانات وتبادلها بين المعلم والمتعلم في نفس الوقت الفعلي لتدريس المادة مثل المحادثة الفورية أو تلقي الدروس من خلال ما يسمى بالدروس الافتراضية

مميزاته:
الحصول على التغذية الراجعة المباشرة لدراسته في الوقت نفسه

التعليم الالكتروني غير المباشر (غير المتزامن) Asynchronous e- learning

تعريفه:
وفيه يحصل المتعلم على دورات أو حصص وفق برنامج دراسي مخطط , يحدد فيه الوقت والمكان الذي يتناسب مع ظروفه عن طريق توظيف بعض أساليب التعلم الإلكتروني مثل البريد الإلكتروني وأشرطة الفيديو و الإسطوانات المدمجة ويعتمد على الوقت الذي يقضيه المتعلم للوصول الى المهارات التي يهدف إليها الدرس

مميزاته :
1- üالمتعلم يتعلم حسب الوقت المتاح له وحسب إمكانياته
2- üإعادة مادة التعلم ودراستها والرجوع إليها إلكترونيا في إي وقت .

عيوبه:
عدم تقديم تغذية راجعة للمتعلم من قبل المعلم إلا في وقت متأخر أو عند الانتهاء من الدورة
مبررات إستخدام التعلم الإلكترونى

إيجاد طرق مميزة لعرض المناهج عبر شبكة الإنترنت.



إيجاد حلول لمشكلة الأعداد الكبيرة للطلاب.

الاتصال الحقيقي وإمكانية الوصول للمناهج في أي وقت.

نمو الطلب على المعرفة – فالمعرفة هي قاعدة الاستثمار في الانسان وتنمية مهاراته مما يعود بأفضل النتائج.



تعدد مصادر المعرفة نتيجة الاتصال بالمواقع المختلفة على الانترنت.

مراعاة الفروق الفردية لكل متعلم نتيجة لتحقيق الذاتية .

التقييم الفوري والسريع والتعرف على النتائج وتصحيح الأخطاء.

تحقيق الاتصال التفاعلي بين الطلاب مما يحقق التوافق بين فئات من الطلاب ذات مستويات متساوية أو متوافقة.

المرونه : سرعة و سهولة تحديث وتعديل المحتوى التعليمي دون تكاليف إضافية باهظة .

الاستمرارية في التعلم , لأنه وسيلة اتصال متوفرة دائماً بدون انقطاع وبمستوى عال من الجودة

تغيير دور المعلم , باعتباره ناقل للمعرفة والمصدر الوحيد للمعلومات وتحويله إلى دور الموجه والمشرف على التعلم .

المتعلم يتعلم ويخطيء في حريه (الخصوصية الذاتية) , ويمكن تخطي بعض المراحل التي يراها سهلة .

متطلبات التعليم الإلكترونى

توفير البنى التحتية اللازمة و المتمثلة في الشبكات والأجهزة والبرمجيات



توعية المنظومة التعليمية (المُعلم، والمُتعلم، والمؤسسة التعليمية، والبيت، والمجتمع، والبيئة)، بأهمية وكيفية وفعالية التعلم الإلكتروني، لخلق التفاعل بين هذه المنظومة.

تدريب (المُعلم، المتعلم) بما يمكن تسهيل استخدام هذه التقنية.
معوقات التعلم الإلكترونى

التطور السريع في المعايير القياسية العالمية مما يتطلب تعديلات و تحديثات كثيرة في المقررات الإلكترونية.



الخصوصية والسرية (الهجوم والقرصنة على المواقع الرئيسية فى الإنترنت ) هل يمكن أن يؤثر ذلك على المقررات الإلكترونية والإمتحانات؟؟

مقاومة الطلاب لهذا النمط الجديد للتعلم وعدم تفاعلهم معه.

الإتجاه السلبي لبعض أعضاء هيئة التدريس ضد التعلم الإلكتروني.

عدم وجود وعي كافي لأفراد المجتمع بهذا النوع من التعلم.

عدم وجود وعي كافي لأفراد المجتمع بهذا النوع من التعلم.

توفير مساحة واسعة من الحيز المتاح على شبكة الإنترنت وتوسيع مجال الاتصال اللاسلكي wireless

الحاجة المستمرة لتدريب ودعم المتعلمين والمعلمين لكيفية التعلم و التعليم باستخدام الانترنت.

الحاجة الى نشر مقررات إلكترونية على مستوى عالي من الجودة حيث أن المنافسة عالية .

التغلب على معوقات التعلم الإلكترونى

السيطرة على التقنية (التطوير و التجويد).



وضع سياسة صارمة غير متسامحة إزاء الأمانة الأكاديمية.

وضع سياسة أمن صارمة ( القدرة على تحديد من يسمح له ومن لا يسمح له بالوصول إلى المعلومات (.

توعية أعضاء هيئة التدريس بأهمية التعلم الإلكتروني و ترغيبهم في إستخدامه.

تعليم وتدريب أعضاء هيئة التدريس ( التدريب في مجال التقنية وإستخدام الإنترنت و التدريب على وسائل التدريس الحديثة ).
طريقة الاكتشاف
التعلم بالإكتشاف
علينا كمعلمين تشجيع الطلبة وتدريبهم على التفكير ومهارات البحث وجمع المعلومات واتخاذ القرارات ، والتدريس بهذه الطريقة ينقل النشاط داخل الصف من المعلم إلى التلاميذ ، ويعطيهم فرصة ليعيشوا متعة كشف المجهول بأنفسهم .
تعريف التعلم بالاكتشاف :
هو عملية تفكير تتطلب من الفرد إعادة تنظيم المعلومات المخزونة لديه وتكييفها بشكل يمكنه من رؤية علاقات جديدة لم تكن معروفة لديه من قبل .
أهمية التعلم بالاكتشاف :
1.يساعد الاكتشاف المتعلم في تعلم كيفية تتبع الدلائل وتسجيل النتائج وبذا يتمكن من التعامل مع المشكلات الجديدة .

2.يوفر للمتعلم فرصا عديدة للتوصل إلى استدلالات باستخدام التفكير المنطقي سواء الاستقرائي أو الاستنباطي .
3.يشجع الاكتشاف التفكير الناقد ويعمل على المستويات العقلية العليا كالتحليل والتركيب والتقويم .
4.يعوّد المتعلم على التخلص من التسليم للغير والتبعية التقليدية .
5.يحقق نشاط المتعلم وإيجابيته في اكتشاف المعلومات مما يساعده على الاحتفاظ بالتعلم .
6.يساعد على تنمية الإبداع والابتكار .
7.يزيد من دافعية التلميذ نحو التعلم بما يوفره من تشويق وإثارة يشعر بها المتعلم أثناء اكتشافه للمعلومات بنفسه .
أنواع الاكتشاف :
هناك عدة طرق تدريسية لهذا النوع من التعلم بحسب مقدار التوجيه الذي يقدمه المعلم للتلاميذ وهي :
(1) الاكتشاف الموجه :
وفيه يزوّد المتعلمين بتعليمات تكفي لضمان حصولهم على خبرة قيمة ، وذلك يضمن نجاحهم في استخدام قدراتهم العقلية لاكتشاف المفاهيم والمبادئ العلمية ، ويشترط أن يدرك المتعلمون الغرض من كل خطوة من خطوات الاكتشاف ويناسب هذا الأسلوب تلاميذ المرحلة التأسيسية ويمثل أسلوبا تعليميا يسمح للتلاميذ بتطوير معرفتهم من خلال خبرات عملية مباشرة .
(2) الاكتشاف شبه الموجه :
وفيه يقدم المعلم المشكلة للمتعلمين ومعها بعض التوجيهات العامة بحيث لا يقيده ولا يحرمه من فرص النشاط العملي والعقلي ، ويعطي المتعلمين بعض التوجيهات.
(3) الاكتشاف الحر :
وهو أرقى أنواع الاكتشاف ، ولا يجوز أن يخوض به المتعلمين إلا بعد أن يكونوا قد مارسوا النوعين السابقين ، وفيه يواجه المتعلمون بمشكلة محددة ، ثم يطلب منهم الوصول إلى حل لها ويترك لهم حرية صياغة الفروض وتصميم التجارب وتنفيذها .
مميزات التعليم بالاكتشاف
1- تنشيط الطاقة الذهنية
وتعنى أن الفرد يتعلم وينمى عقله بالتفكير فقط فهو يؤكد أن هذا النوع من التعلم يقود المتعلم إلى إنماء بنيته العقلية وذلك بتنظيم ما يواجهه من سلوك ، ليس فقط لكى يكتشف التناسق أو عدم الانتظام بين الأشياء وهذا يؤدى إلى التعلم الذاتى وتنمية مهارات العقل العليا .
2- الدوافع الداخلية أفضل من الخارجية
ويقصد بذلك أنه باستمرار النجاح فى التقصى فإن الطالب يشعر بحالة من الرضا عن إنجازه أى إثابة ذاتية وإذا أراد المعلمون لطلابهم التعلم للمتعة فيجب توجيه أنظمتهم التعليمية التى تحقق لطلابهم الرضا الذاتى .
3- تعلم النواحى التنفيذية للاكتشاف
يقصد بذلك أن الطريق الوحيد ليتعلم الفرد إجراءات الاكتشاف هو أن تتيح له الفرصة لكى يكتشف فخلال عملية الاكتشاف يتعلم الطالب تدريجيا كيف ينظم ويواصل التقصى .
4- تساعد على بقاء أثر التعلم
فالمعلومات التى يتوصل إليها الفرد بنفسه ويعمل تفكيره فيها تظل الذاكرة لمدة أطول من تلك التى يلقنها له الآخرون فالأشياء التى يستدل عليها التلميذ بنفسه تكون أكثر بقاء فى الذاكرة عن الأشياء التى تعطى له جاهزة .
هذا وتعتبر طريقة الاكتشاف الابتكارى إحدى الطرق المقترحة فى التدريس حيث تجمع الصفات الأساسية لطريقة الاكتشاف الموجه وطريقة حل المشكلات بالإضافة إلى توظيف الأساليب الإبداعية فى التدريس .
ومن الأساليب الإبداعية الفكرية المستخدمة فى طريقة الاكتشاف الابتكارى ؛

أولا : أسلوب مهاجمة المشكلة ذهنيا
يعد أليكس أوسبورن 1938 الأب الشرعى لاستراتيجية العصف الذهنى فى تنمية التفكير الابتكارى حيث جاءت هذه الاستراتيجية كرد فعل لعدم رضاه عن الأسلوب التقليدى السائد آنذاك وهو " أسلوب المؤتمر " والذى يعقده عدد من الخبراء يدلى كل منهم بدلوه فى تعاقب أو تناوب مع إتاحة الفرصة للمناقشة فى نهاية الجلسة .
وقد استمد اسبورن طريقته هذه من طريقة هندية سابقة التى كان لا يتعدى استخدامها جدران قاعات التربية الدينية .
واستمر العالم اسبورن فى دراسة حول مدى كفاءة استراتيجية العصف الذهنى فى حل المشكلات المختلفة من جانب وفى تنمية التفكير الابتكارى من جانب آخر إلى أن تمكن عام 1953 من وضع القواعد والمبادئ المنظمة لكيفية إجراء جلسات العصف الذهنى فى كتابه " الخيال المنطقى " .
مبادئ العصف الذهنى
يشير أسبورن إلى أن الوصول إلى الحلول الجديدة للمشكلات المطروحة فى جلسات العصف الذهنى تتطلب اتباع مبدأين أساسين :
أ‌- تأجيل الحكم على قيم الأفكار
لقد أكد أسبورن على أهمية تأجيل الحكم على الأفكار المنبثقة من أعضاء جلسة العصف الذهنى وذلك فى صالح تلقائية الأفكار وبنائها فإحساس الفرد بأن أفكاره ستكون موضع للنقد منذ ظهورها يكون عاملا مثبطا لإصدار أية أفكار أخرى كما يساعد تأجيل الحكم أيضا على وضوح خصائص الفكرة المطروحة من خلال الحوار غير الناقد الذى يبنى على الفكرة أو على جزء منها أو الذى يهملها إن لم تكن لها قيمة بارزة وهذا يساعد على كثرة الأفكار المطروحة وتنوعها وبالتالى يمكن أن تنجح أفكار وحلول قد تبدو لصاحبها أنها لاغية أو غير ذات أهمية ولكنها فى الواقع كانت سببا لحل المشكلة موضوع البحث .
ب‌- الكم يولد الكيف
يهتم الباحثون فى هذا المجال بكم الأفكار المطروحة فى جلسات العصف الذهنى إيمانا منهم بأن هذا الكم يؤدى إلى تنوع الأفكار وبالتالى إلى جدتها وأصالتها وهو الأمر الذى يتيح للمشاركين فى هذه الجلسات أفقا أوسع وبيئة خصبة لتوليد الأفكار الجديدة الأصلية مما يؤدى فى النهاية إلى إنتاج أفكار ذات نوعية أكفأ وأكثر تبلورا وهذا لا يمكن التوصل إليه من خلال الأفكار المحدودة .
هذا ويمكن للمعلم أن يستخدم أسلوب العصف الذهنى فى تدريس العلوم عن طريق طرح مشكلة علمية معينة على الطلاب ويستمد منهم الأفكار التى توصلوا إليها ومن المقرر أن حوالى ثلث الأفكار الناتجة خلال جلسة مواجهة المشكلة ذهنيا تكون من نوع الأفكار التى يستوحيها الطالب من زملائه .
الإجراءات التى يتبعها المعلم لمهاجمة المشكلة ذهنيا
1- صياغة المشكلة بوضوح : وذلك حتى يسهل على الطلاب معرفة ماهية المشكلة وتوضيح جميع جوانبها وطرح بعض المعلومات حول هذه المشكلة.
2- توفير الوقت الكافى لطرح أفكار الطلاب : ولا يجب مقاطعة أى فكرة والتروى الشديد فى نقل أفكار الطلاب وإبداء الأهمية لها جميعا .
3- إعداد قائمة على السبورة بالأفكار المتصلة بالمشكلة التى ترد على ذهن الطالب مباشرة مع عدم محاولة تقويمها وإتاحة الفرصة لعرض أكبر عدد ممكن من الأفكار .
4- وفى نهاية الزمن المحدد المسموح به لجلسة مهاجمة المشكلة يقوم المدرس بإعادة صياغة المشكلة ومساعدة الطلاب على تقويم الأفكار .
وهنا يبرز دور تعدد الأفكار المطروحة (الطلاقة) التى تلعب دورا مهما فى معظم صور التفكير الإنسانى وبخاصة التفكير الإبتكارى .
كما يعتمد أسلوب مهاجمة المشكلات ذهنيا على أربعة قواعد أساسية هى :
1- عدم النقد
بمعنى تجنب المدرس استخدام النقد أو اللوم أو التوجيه أثناء مهاجمة المشكلة ذهنيا حيث يتم قبول جميع الآراء والأفكار والفروض المطروحة من جانب التلاميذ لأن عملية التأجيل المؤقت لمناقشة الأفكار وعدم تقويمها لحظة ظهورها يكون بمثابة ستار أمان لكى يزيد التلاميذ ويكثروا من أفكارهم المتوالدة لهذا فإن تجنب الحكم السريع على الأفكار يعد عصب أسلوب مهاجمة المشكلة ذهنيا لذا يسمى البعذ هذا الأسلوب أحيانا باسم " المحاكمات المؤجلة " . للإستعلام 0107401374
2- العناية بكم الأفكار
يهدف أسلوب مهاجمة المشكلة ذهنيا إلى حفز التلاميذ لإنتاج الأفكار الإبداعية الخلاقة ومن ثم فهى صالحة للاستخدام فى مجال البحث والتطوير وعليه فإن زيادة عدد الأفكار التى يقدمها التلاميذ تؤدى إلى تحسين نوعيتها نتيجة لظهور أفكار غير تقليدية ذات قيمة وفائدة من بين الأفكار المطروحة بمعنى أنه كلما زادت الأفكار والحلول التى يقدمها التلاميذ كانت هناك فرصة أكبر لاختيار أجود الأفكار وأفضلها.
3- إطلاق العنان للفكر
بمعنى عدم التقيد بأفكار معينة وقبول جميع الأفكار المطروحة من جانب التلاميذ ودون النظر إلى طبيعة علاقتها بالمشكلة وكلما كانت الفكرة المطروحة شاملة كانت أفضل . ومن ثم فإن إطلاق العنان للفكر يدفع التلاميذ ويحملهم على التفكير فيما وراء الحلول من أوجه وجوانب متعددة وبطرق جديدة ومبتكرة كما أن اختلاف وجهات نظر وأفكار التلاميذ كمجموعة متفاعلة داخل الصف يساعدهم على رؤية تفاصيل المشكلة بصورة أوضح وهذا أمر مرغوب فيه فى هذا الأسلوب .
4- التوفيق بين الأفكار وتطويرها
المقصود من هذه القاعدة إيثار دافعية التلاميذ فى جلسة مهاجمة المشكلة ذهنيا من خلال الإضافة لأفكار الآخرين وأن يسعوا إلى تحسينها وتطويرها ومن ثم فإن مهنة الطالب وفق هذا الأسلوب لا تقتصر على إنتاج أفكار خاصة به بل تتعدى ذلك إلى ضرورة التفكير فى كيفية تحسين وتعديل أفكار الآخرين والاستفادة منها فى حل المشكلة كما أن التعاون بين الطلاب وتشجيع المدرس وإضفاء روح الفكاهة على الموقف التعليمى يوفر مناخا خصبا لعملية التفكير الابتكارى .

ثانيا : أسلوب المشابهات
هو أحد الأساليب الإبداعية فى التدريس التى ابتكرها جوردون بهدف تكامل الوظائف المعرفية مع الوظائف الأخرى بالمخ وهى تنضوى على أمرين أساسين هما : جعل الغريب مألوف ؛ وجعل المألوف غريب .
ويعتبر استخدام الاستعارات والكنايات والتمثيل جوهر أسلوب المشابهات للوصول إلى حلول مبتكرة ، كما يعنى أسلوب المشابهات فى تدريس العلوم إلى دعوة الطلاب إلى بناء أنماط وتكوين أنواع وصور مختلفة من الاستعارات بما يفيد فى توسيع وجهات نظراتهم الإبتكارية وتفتح أذهانهم .
وأثناء استخدام أسلوب المشابهات فى التدريس ينبغى الاهتمام والتركيز على تقديم الأفكار وطرح الحلول وعرض المصطلحات التى تقرب من الحل وتسهيل عملية الاكتشاف وتحليل المشكلات والأفكار مع تحليل الاستعارات المفيدة التى يتم تقديمها للتعبير عن أوجه التناقض القائمة فى المشكلة أو الفكرة المطروحة ومن ثم الوصول بالتلاميذ إلى الحل .
توجد عدة أساليب تكون فى مجموعها أسلوب المشابهات ونوجزها فيما يلى :
1- المشابهة المباشرة
تعتبر المشابهة المباشرة أكثر وأبسط فنيات المشابهة ايتخداما حيث تتضمن عملية المقارنة بين شيئين أو فكرتين بهدف تحويل الفكرة أو المشكلة المحلية إلى فكرة أو موقف مشابه بدافع الوصول إلى تصور جديد لها . للإستعلام 0107401374
وتختلف المشابهة المباشرة عن النموذج المستخدم كوسيلة تعليمية حيث يكون النموذج التعليمى أقرب ما يكون إلى موضوع الدرس من حيث التركيب والوظيفة أما المشابهة المباشرة عكس ذلك حيث يشترك المشبه به فى الوظيفة أو طريقة العمل فقط دون تشابه فى التركيب حيث يساعد التباعد بين المشبه والمشبه به فى رؤية التلميذ للموقف من زوايا وجوانب متعددة .
ومن أمثلة المشابهة المباشرة :
- الأرض تشبه الكرة .
- جسم الإنسان يشبه جهاز النقل العام .
- قطرات المطر تشبه دموع الإنسان .
2- المشابهة الشخصية
نوع آخر من المشابهات يقوم على انفصال أو انعزال الذات والتوحيد العاطفى مع شىء آخر قد يكون نبات أو إنسان أو أى كائن حى أو غير حى مثل تخيل أينشتين نفسه يسير بسرعة الضوء .
3- المشابهة الخيالية
وهذا أسلوب يعمد إلى إزالة الخوف والقلق الاجتماعى فى الفعل وتنمية الألفة بين المدرس والطلاب حيث يعرض المدرس مشابهات خيالية وافتراضية ويطلب من الطلاب عمل تصورات خيالية أيضا وذلك مثل : كيف تكون الأرض إذا فقدت جاذبيتها .
4- المختصر المتعارض
وهذا يعنى اجتماع لفظين فى التشبيه متناقضين تماما ويعد المختصر المتعارض فى مطابقة كلمتين يبدو أنهما متناقضان معا مثل : الصلب اللين ؛ الثابت النشط ، انطلاقا من أن القدرة على رؤية الأشياء من هذه الزوايا المتناقضة فى المعنى وفى وجهة النظر يتطلب جهدا عقليا كبيرا ومدى إدراكى واسع .
دور المدرس فى عملية الاكتشاف الابتكارى
يعتبر دور المعلم هاما فى طريقة الاكتشاف الابتكارى كما يجب عليه فعل الآتى :
1- يكون ذو قدرة فائقة على القيادة الناجحة داخل الصف الدراسى .
2- عدم التسلط والاستبداد بالرأى .
3- القدرة على إدارة الحوار والمناقشة .
4- محاكاة واحترام أفكار الطلاب وعدم السخرية منها .
5- حث الطلاب على التعاون والمشاركة .
6- توفير المناخ المناسب لإنجاح أسلوب المشابهات .
7- توفير الوقت الكافى للطلاب لتقديم أفكارهم وآرائهم وحثهم على تقديم أكبر عدد من الأفكار المتنوعة وكتابتها على السبورة أثناء طرحها ووضعها فى فئات وتأجيل مناقشتها فى نهاية الوقت .
8- تنمية قدراتهم على التحليل والمقارنة والتطبيق والاستنتاج وإدراك العلاقات والتفسير .
9- تبسيط المشكلات الرئيسية إلى مشكلات فرعية وتوضيحها للتلاميذ بالإضافة إلى قدرته الفائقة على إثارة المشكلات أمام الطلاب بما ينير تفكيرهم ويحرك مشاعرهم ويجذب انتباههم .
10- أن يثبت الشعور بالثقة فى نفوسهم وفى قدراتهم العقلية .
11- تشجيع الطلاب على صياغة واستخدام الاستعارات والتمثيلات بمختلف أنواعها .
دور الطالب فى عملية الاكتشاف الابتكارى
يعتبر الطالب المحور الرئيسى الذى تتمركز حوله طريقة الاستكشاف الابتكارى باعتباره المنفذ الحقيقى لهذه الطريقة ولذا يجب عليه أن يتروى فى إصدار الأحكام وعدم التسرع وأن يقدر أراء وأفكار زملائه وأن يكون لديه ثقة عالية فى نفسه وفى أفكاره وأن يوجه تفكيره فى قنوات واتجاهات كثيرة ومتنوعة لا تقتصر على نمط واتجاه واحد فى التفكير كما يجب أن يكون واسع الحيلة قادر على اختلاق الأفكار الجديدة غير المألوفة






نموذج تطبيقي لدرس بأسلوب التعلم بالاكتشاف
الصف : الثاني الابتدائي . درس في مادة العلوم :
(مرور الضوء خلال الأشياء)

الخطوات :

1 .صغ موضوع الدرس على هيئة تساؤل أو مشكلة .

لماذا يوضع الزجاج في النوافذ ؟

لماذا يصنع غطاء الساعة من الزجاج ؟

× ما المفاهيم التي سيكتشفها التلاميذ ؟

- بعض الأشياء تسمح بمرور الضوء خلالها .

- بعض الأشياء لا تسمح بمرور الضوء خلالها .

- نرى الأشياء من خلال الأجسام الشفافة .

2) حدد المصادر التي سيعتمدون عليها .

× ماذا سأحتاج ؟

مصباح يد ، لوح زجاج ، لوح خشب ، بلاستيك ، ورق ، نظارة ، حوض تربية الأسماك، نموذج إشارة المرور ، صور لأشياء تسمح بمرور الضوء.



3) ضع عددا من التساؤلات التي من خلال الإجابة عنها يمكن الإجابة عن التساؤل الرئيسي .
× ماذا سنناقش ؟

هل الأشياء تسمح بمرور الضوء من خلالها ؟

هل هناك أشياء لاتسمح بمرور الضوء من خلالها ؟

لماذا نستطيع أن نرى الضوء في إشارة المرور ؟

حدد نوع النشاط الذي سيقوم به التلاميذ .

× ماذا سيعمل التلاميذ؟

يوزع المعلم على التلاميذ في شكل مجموعات مواد مختلفة ( لوح زجاج ، لوح خشب ، لوح بلاستيك ملون وآخر شفاف ، ورق شفاف ، ورق مقوى ،قماش ، مصباح يدوي .

- جرب تعريض ضوء المصباح للأشياء التي أمامك .

- ماذا تلاحظ ؟

- هل كل الأشياء التي أمامك تسمح بمرور الضوء ؟

- ما الفرق بين الأشياء التي نفذ الضوء من خلالها والأشياء التي لم ينفذ من خلالها ؟

- لماذا نستطيع أن نرى الأسماك في حوض تربية الأسماك ؟

- مما تصنع إشارات المرور ؟ لماذا ؟

تحقق من صدق الاكتشاف .

أذكر أشياء أخرى تسمح بمرور الضوء وأشياء لاتسمح بمرور الضوء من خلالها ، ثم تحقق من ذلك بالتجربة .
- عاشراً التعلم التعاوني :
هو التعلم ضمن مجموعات صغيرة من الطلاب (2-6 طلاب) بحيث يسمح للطلاب بالعمل سوياً وبفاعلية، ومساعدة بعضهم البعض لرفع مستوى كل فرد منهم، وتحقيق الهدف التعليم المشترك. ويقوَّم أداء الطلاب بمقارنته بمحكات معدة مسبقاً لقياس مدى تقدم أفراد المجموعة في أداء المهمات الموكلة إليهم. وتتميز المجموعات التعليمية التعاونية عن غيرها من أنواع المجموعات بسمات وعناصر أساسية ، فهناك هدف مشترك لأعضاء تلك المجموعة ، بالإضافة إلى إدراك الأعضاء لدورهم المتبادل ، ورغبتهم في تحقيق الهدف معاً ، وهذا ما يميز المجموعة التعاونية عن غيرها ، وليس مجرد وضع الطلاب في مجموعة ليعملوا معاً .
أ) سمات التعلم التعاوني :
1- يعمل التلاميذ متعاونين في فرق لتحقيق هدف مشترك .
2- تكون الفرق غير متجانسة غالباً .
3- توجه أنظمة المكافأة نحو الجماعة أكثر من توجهها نحو الفرد .
ب) العناصر الأساسية للتعلم التعاوني:
1.الاعتماد المتبادل الإيجابي:
الاعتماد المتبادل الإيجابي من أهم أسس التعلم التعاوني ، فمن المفترض أن يشعر كل طالب في المجموعة أنه بحاجة إلى بقية زملائه،ويدرك أن نجاحه أو فشله يعتمد على الجهد المبذول من كل فرد في المجموعة، وُيبنى هذا الشعور من خلال وضع هدف مشترك للمجموعة ، كذلك من خلال المكافآت المشتركة لأعضاء المجموعة ، فمثلاً : يحصل كل عضو في المجموعة على نقاط إضافية عندما يحصل جميع الأعضاء على نسبة أعلى من النسبة المحددة بالاختبار.
2.المسؤولية الفردية والمسؤولية الزمرية لاشك أن المجموعة مسؤولة عن تقييم جهود كل فرد من أعضائها وقياس مدى تحقيق أهدافها ، فكل عضو من أعضاء المجموعة مسؤول بالإسهام بنصيبه في العمل،والتفاعل مع بقية أفراد المجموعة بإيجابية، ومساعدة من يحتاج من أفراد المجموعة إلى مساعدة إضافية لإنهاء المهمة وبذلك يتعلم الطلاب معاً لكي يتمكنوا من تقديم أداء أفضل في المستقبل .
3.التفاعل المعزز وجهاً لوجه :
يجب أن يلتزم كل فرد في المجموعة بتقديم المساعدة والتفاعل الإيجابي مع زملائه في نفس المجموعة، والاشتراك في استخدام مصادر التعلم، وتشجيع كل فرد للأخر، وتقديم المساعدة والدعم لبعضهم البعض لتحقيق الهدف المشترك. 4- المهارات الشخصية والزمرية:
في التعلم التعاوني يتعلم الطلاب المهام الأكاديمية إلى جانب المهارات الاجتماعية اللازمة للتعاون مثل مهارات القيادة ،واتخاذ القرار، وبناء الثقة ،وإدارة الصراع. ويعتبر تعلم هذه المهارات ذا أهمية بالغة لنجاح مجموعات التعلم التعاوني .
5- معالجة عمل المجموعة ويتم ذلك من خلال تحليل تصرفات أفراد المجموعة أثناء أداء مهمات العمل بأن يتخذ أفراد المجموعة قراراتهم حول بقاء واستمرار التصرفات المفيدة وتعديل التصرفات التي تحتاج إلى تعديل لتحسين عملية التعلم .
ج) مراحل التعلم التعاوني :
1- يقسم المعلم، التلاميذ وينظمهم في فرق غير متجانسة غالباً.
2- يبدأ الدرس بمراجعة المعلم لأهداف الدرس ،وإثارة دافعية التلاميذ للتعلم. 3- يعرض المعلم المعلومات . سواء مشافهة أو في صيغة نص مكتوب بأي وسيلة متاحة.
4- يقوم المعلم بمساعدة الفريق على العمل والدرس والمذاكرة وإرشادهم عند الحاجة.
5- يساعد المعلم المجموعات في عملية الوصول للمعلومات أو عرضها .
6- يختبر المعلم ما تعلمه التلاميذ، ويقدر جهود الجماعة وجهود الأفراد .
د) دور المعلم في التعلم التعاوني:
دور المعلم في التعلم التعاوني هو دور الموجه لا دور الملقن. وعلى المعلم إن يتخذ القرار بتحديد الأهداف التعليمية، وتشكيل المجموعات التعلمية. كما أن عليه شرح المفاهيم والاستراتيجيات الأساسية،ومن ثم تفقد عمل المجموعات ، والحرص على تعليم الطلاب مهارات العمل التعاوني ،وعليه أيضاً تقييم تعلم أفراد المجموعة باستخدام أسلوب تقييم محكي المرجع. ويشتمل تفصيل دور المعلم على ما يأتي :
1. تحديد الأهداف التعليمية والأكاديمية:
على المعلم أن يحدد المهارات التعاونية والمهام التعليمية التي يريد أن يحققها الطلاب في نهاية الفترة من خلال عمل المجموعة. وعليه أن يبدأ بالمهارات والمهمات السهلة .
2.تقرير عدد أعضاء المجموعة:
يقرر المعلم عدد الطلاب في المجموعة الواحدة ، ويفضل أن يبدأ بتكوين مجموعات صغيرة من طالبين أو ثلاثة، ثم يبدأ بزيادة العدد حين يتدرب الطلاب على مهارات التعاون إلى أن يصل العدد ستة طلاب في المجموعة الواحدة.
3. تعيين الطلاب في مجموعات:
يعين المعلم طلاب المجموعة عشوائياً من فئات الطلاب المختلفة،ولتكن قدراتهم ومستوياتهم الدراسية مختلفة أيضاً ،لأن المجموعات غير المتجانسة أفضل وأكثر قوة من المجموعات المتجانسة.
4.ترتيب غرفة الصف:
على المعلم توزيع الطلاب داخل غرفة الصف، بحيث يجلس طلاب كل مجموعة متقاربين في مقاعدهم ، ليكون التواصل البصري سهلاً.
5.التخطيط للمواد التعليمية:
يحسن بالمعلم أن يعطي على سبيل المثال ورقة واحدة يشترك فيها كل أفراد المجموعة أو بجزء المادة ويوزعها بين أعضاء المجموعة بحيث يتعلم كل طالب جزءاً، ويعلمه بقية المجموعة.
6.تعيين الأدوار لضمان الاعتماد المتبادل:
على المعلم توزيع الأدوار بين طلاب المجموعة الواحدة، لكي يضمن أن يقوموا بالعمل سوياً و يسهم كل طالب بدوره كأن يكون قارئاً أو مسجلاً أو مسؤولاً عن المواد وهكذا ، فتعّيين الأدوار بين أفراد المجموعة الواحدة يعزز الاعتماد المتبادل الإيجابي بينهم.
7.شرح المهمة التعليمية:
على المعلم توضيح الأهداف في بداية الدرس، وشرح المهمة الأكاديمية للطلاب لكي يتعرفوا على العمل المطلوب منهمأداؤه. ويعرف المفاهيم الأساسية، ويربطها مع خبراتهم السابقة. ويضرب الأمثلة، ويطرح الأسئلة للتأكد من فهمهم للمهمة الموكلة إليهم .
8.بناء الاعتماد المتبادل الإيجابي:
على المعلم أن يبين للطلاب ضرورة التفكير بشكل تعاوني وليس بشكل فردي ،ويشعرهم بأنهم يحتاجون إلى بعضهم البعض. فيشرح لهم مهماتهم الثلاث لضمان الاعتماد المتبادل الإيجابي وهي: مسؤولية كل فرد لتعلم المادة المسندة إليه، ومسؤولية التأكد من أن جميع أعضاء المجموعة تعلموا ما أسند إليهم من مهام، ومسؤولية التأكد من تعلم جميع طلاب الصف لمهامهم بنجاح.
9. بناء المسؤولية الفردية:
على المعلم اختيار أعضاء المجموعة عشوائيا ليشرحوا الإجابات، وإعطاء اختبارات تدريبية فردية، والطلب من الأفراد بأن يحرروا الأعمال الكتابية لبعضهم البعض، وأن يعلموا بقية أفراد المجموعة ما تعلموه، واستخدام ما تعلموه في مواقف مختلفة.
10.بناء التعاون بين المجموعات:
على المعلم بناء التعاون بين المجموعات في الصف الواحد عن طريق وضع أهداف للصف بأكمله، إضافة للأهداف الفردية والزمرية، وإعطاء علامات إضافية إذا حقق الصف بأكمله محكاً للتفوق تم وضعه مسبقاً. كذلك عندما تنتهي مجموعة ما من عملها يطلب المعلم من المجموعة البحث عن مجموعة أخرى أنجزت عملها، ومقارنة نتائجها وإجاباتها بما توصلت إليه المجموعة الأخرى. ومن الممكن أيضاً الطلب من المجموعة التي أنهت مهامها ،البحث عن مجموعة لم تنه عملها بعد ومساعدتها لإنجاز مهامها .
11.شرح محكات النجاح:
على المعلم أن يبني أدوات تقويمه للطلاب على أساس نظام محكي المرجع. فالطلاب يحتاجون معرفة مستوى الأداء المطلوب المتوقع منهم ، ويمكن أن يضع محكات الأداء بتصنيف عمل الطلاب حسب مستوى الأداء مثلاً ، من يحصل على 90% أو أكثر من الدرجة النهائية يحصل على تقدير "أ"، ومن يحصل على علامة 80% إلى 89% يحصل على تقدير "ب" ولا تعتبر المجموعة أنهت عملها إلا إذا حصل جميع أفرادها على 85%. كذلك من الممكن وضع المحك على أساس التحسن في الأداء عن الأسبوع الماضي، أو الحصة الماضية وهكذا،ومن الأفضل تحديد مستوى الإتقان .
12.تحديد الأنماط السلوكية المتوقعة:
على المعلم تعريف "التعاون" تعريفاً إجرائياً، بتحديد أنماط السلوك المرغوبة والملائمة لمجموعات التعلم التعاونية. فهناك أنماط سلوكية ابتدائية، مثل البقاء في المجموعة وعدم التجول داخل الصف، والهدوء، والالتزام بالدور. وعندما تبدأ المجموعة في العمل فيتوقع من كل فرد من أفراد المجموعة ما يأتي:
أ- شرح كيفية الحصول على الإجابة.
ب- ربط ما يتعلمه حالياً بخبراته السابقة.
ت- فهم المادة ومناقشة ما يطرح من إجابات.
ث- تشجيع الآخرين على المشاركة والتفاعل.
ج- يستمع جيداً لبقية أفراد المجموعة.
ح- لا يغير رأيه إلا عندما يكون مقتنعاً منطقياً.
خ- ينقد الأفكار وليس الأشخاص.
13.تعليم المهارات التعاونية :
على المعلم أن يعلم الطلاب المهارات التعاونية بعد أن يعتادوا على العمل ضمن المجموعات، فيختار إحدى المهارات التعاونية التي يرى أنهم يحتاجون إلها، ويعرفها بوضوح ثم يطلب منهم عبارات توضح استخدام هذه المهارة، ويشجعهم على استخدامها كلما رأى سلوكاً يدل على استخدام تلك المهارة حتى يؤدوها بصورة ذاتية.
14.ترتيب التفاعل وجهاً لوجه:
على المعلم أن يتأكد من أنماط التفاعل والتبادل اللفظي وجهاً لوجه بين الطلاب من خلال ملاحظته للتفاعل اللفظي الذي يحدث بين أفراد المجموعة من تبادل للشرح والتوضيح .
15.تفقد سلوك الطلاب
: يتفقد المعلم عمل المجموعات من خلال التجوال بين الطلاب أثناء انشغالهم بأداء مهامهم وملاحظة سلوكهم وتفاعلهم مع بعضهم البعض، وفيما إذا كانوا قد فهموا ما أوكل لهم من مهام، وكيفية استخدامهم للمصادر والأدوات .
16.تقديم المساعدة لأداء المهمة:
يقوم المعلم على ضوء ذلك بإعطاء تغذية راجعة على ضوء ما يلاحظه المعلم أثناء تفقده لأداء الطلاب، وعند إحساسه بوجود مشكلة لديهم في أداء المهمة الموكلة إليهم يقدم المعلم توضيحاً للمشكلة، وقد يعيد التعليم أو يتوسع فيما يحتاج الطلاب لمعرفته .
17.معالجة عمل المجموعة:
على المعلم تشجيع الطلاب أفراداً أو مجموعات صغيرة، أو الصف بأكمله على معالجة عمل المجموعة، وتعزيز المفيد من الإجراءات،والتخطيط لعمل أفضل. كما يطلب منهم تقديم تغذية راجعة وتلخيص الأشياء الجيدة التي قامت المجموعة بأدائها .
18.تقييم تعلم الطلاب:يعطي المعلم اختبارات للطلاب، ويقيم أداءهم وتفاعلهم في المجموعة على أساس التقييم المحكي المرجع. كما يمكن للمعلم أن يطلب من الطلاب أن يقدموا عرضاً لما تعلموه من مهارات ومهام. وللمعلم أن يستخدم أساليب تقييم مختلفة، كما يستطيع أن يشرك الطلاب في تقييم مستوى تعلم بعضهم بعضا،ومن ثم تقديم تصحيح وعلاج فوري لضمان تعلم جميع أفراد المجموعة إلى أقصى حد ممكن.
19.إنهاء النشاط:
يقوم المعلم بتشجيع الطلاب على تبادل الإجابات والأوراق ، وتلخيص النقاط الرئيسة في الدرس لتعزيز التعلم
مقارنة بين التعلم التعاوني والتعلم التنافسي
وجه المقارنة التعلم التعاوني التعلم التنافسي
نوع التفاعل ايجابي سلبي
نمط النشاط التعليمي المهام التعليمية عامة وخاصة المهام المرتبطة بالمفاهيم والمهام المعقدة مهام تتحدد قواع عملها في ضوء التنافس وتختص بممارسة المهارة
وضوح أهمية الهدف تدرك التلميذات أهمية التعاون ويحاولن تحقيقه على أنه هف عام تقبل التلميذات الفوز او الخسارة ولا يدركن أهمية التعاون
تفاعل المعلمة – التلميذة تثير المعلمة عملية التعلم التعاوني وتتدخل فيه لتعزيز المهارات التعاونية وتوجيه التلميذات أثناء العمل التعاوني فيما بينهن في مجموعات صغيرة المعلمة هي مصدر التعزيز والمساعدة والتدعيم وهي جاهزة للأسئلة والتعليقات والتوضيحات الخاصة بقواعد العمل كما تتحكم في الحديث وتصحح الإجابات وتكافئ الفائزة .
تفاعل التلميذ – التلميذة يكون طوال فترة التعلم ويهدف إلى إثارة المشاركة والمساعدة في العمل وتوليد أفكار جديدة يمتد هذا التفاعل طوال فترة التعلم في إطار تنافسي ينتج عنه فائزة وخاسرة
توقعات التلميذة يشارك جميع أعضاء المجموعة في العمل والتفاعل الجماعي ومن ثم النجاح للمجموعة ككل تلتزم التلميذة بقواعد المكسب أو الخسارة لنفسها دون غيرها من التلميذات
ترتيب الصف مجموعات صغيرة تجلس التلميذات جميعا في صفوف يستمعن إلى المعلمة
إجراءات التقويم محكي المرجع معياري المرجع


جدول يوضح مقارنة بين التعلم التعاوني والتعلم التقليدي
نواحي الاختلاف التعلم التعاوني التعلم التقليدي
التفاعل الإيجابي يقوم على التفاعل الإيجابي بين أعضاء المجموعة لا يهتم بالتفاعل الايجابي
المسئولية الفردية تحدد مسئولية معينة لكل فرد في المجموعة حيث تسند لكل تلميذة دور خاص لا تقع أدنى مسئولية عى الفرد ولا يكون له مساهمة في الموقف التعليمي في القدرة
الخصائص الشخصية لاعضاء المجموعة تختلف خصائص وقدرات المجموعة الواحدة يتجانس جميع أعضاء المجموعة في القدرة
قيادة المجموعة يقود المجموعة جميع الأعضاء يقود المجموعة رد واحد
التدعيم والتشجيع يكون المتعلم مسئولا عن تعليم غيره ومن ثم فإن أعضاء المجموعة يتوقعون الحصول على التدعيم والتشجيع من بعضهم البعض وذلك للتأكد من مساهمة جميع أعضاء المجموعة في إنجاز العمل من النادر أن تتحمل التلميذة مسئولية تعليم تلميذة أخرى داخل امجموعة
أغراض التلميذة تتلخص الأغراض التي يرجى من التلميذة الوصول إليها في وصولها إلى أقصى درجة من علاقات العمل مع التلميذات التركيز على إتمام المهمة فقط

نواحي الاختلاف التعلم التعاوني التعلم التقليدي
المهارات الاجتماعية لكي تعمل التلميذة بشكل تعاوني فإنها تحتاج إلى بعض المهارات الاجتماعية مثل مهارة القيادة – الاتصال – إثارة الآخرين –إدارة وحل الصراعات التلميذة لا تحتاج إلى مثل هذه المهارات بل تحتاج إلى مهارات شخصية
دور المعلمة تقوم المعلمة بملاحظة أعضاء المجموعة وتحليل المشكلات التي تواجههم أثناء العمل ثم إبلاغهم بالتغذية الراجعة المتعلقة بالكيفية المثلى إدارة العمل . لا تحلل المعلمة مشكلات التلميذة أو التلميذات .
الطريقة التي تعمل بها المجموعة تهتم المعلمة بالطريقة التي تعمل بها المجموعة لا تهتم المعلمة بالطريقة التي تعمل بها المجموعة
مميزات التعلم التعاوني
أن التعلم التعاوني من أكثر استراتيجيات التعلم فاعلية في تحقيق الأهداف المعرفية وتحقيق نتائج الشخصية مقارنة باستراتيجيات أخرى تتبع منهجا تنافسيا يقوم على مبدأ محاولة كل تلميذة تقديم أفضل أداء مقارنة بأداء كل تلميذات الفصل أو تلك التي تتبع منهجا فرديا .
ومن جهة أخرى فقد حاولت الباحثة بالإطلاع على أدبيات البحث التربوي السابقة في هذا المجال أن تورد بعض ميزات التعلم التعاوني وآثاره الإيجابية في العملية التعليمية كما يلي :
1. يقوم التعلم التعاوني على أساس المناقشة التي تؤدي على ممارسة التكرار الشفوي للمعلومات ومن ثم اكتشاف معومات جديدة ، وهذه العملية تعمل على تهيئة الفرصة أمام التلميذات لشرح هذه المعلومات وإعطاء التفسيرات المنطقية لها مما يساعد التلميذات على الاحتفاظ بها لأطول فترة ممكنة .
2. تعمل مجموعات التعلم التعاوني على تطوير عملية تبادل الأفكار بين التلميذات ومن ثم إثراء وتطوير خبراتهن التعليمية ، وذلك أن التلميذة تعدل نفسها في ضوء توقعات الأخريات .
3. يعمل التعلم التعاوني على زيادة دافعية التلميذات للإنجاز وخفض القلق لديهن ولعل هذا يرجع إلى انتشار روح المحبة بين أعضاء المجموعة مما يشجع التلميذات على زيادة تحصيلهن ونجاحهن .
4. تتعلم التلميذات من خلال التعلم التعاوني كيفية التواصل الفعال وتنمية العلاقات وبناء الثقة وعمل المناقشات وتقبل أراء الأخريات ، كما أنه ينمي الإحساس بالمعنى والقيم الأكاديمية للمساعدة .
5. يقضي على الملل ويجعل المادة التعليمي مثيرة للتعلم ومشوقة وتخفف من انطوائية بعض التلميذات وعزلتهن وتنمي روح المحبة بين المتعلمات ، كما يعمل على خفض حدة القلق لديهن .
6. يساعد على تحقيق اهداف تعليمية في المجال العاطفي مثل تكوين الاتجاهات وإنمائها وإنماء التقدير والتعاون والعلاقات الشخصية بين الأفراد ، كما أنه يحقق أهداف المجال المعرفي التي تتناول مهارات معينة على مستويات عالية للتعلم مثل مهارات المشكلات ومهارات اتخاذ القرارات .
7. يعمل على تنمية مهارات التلمذات الاجتماعية وتنمية المسئولية الفردية والقابلية للمسائلة وذ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمرعبدالغفار
مشرف
مشرف


عدد المساهمات: 1324
تاريخ التسجيل: 02/06/2010
العمر: 38

مُساهمةموضوع: رد: طرق التدريس الحديثة   الأربعاء 8 ديسمبر 2010 - 21:57

تسلم اخى ابواشرف على الموضوع الهادف وعلى تعبك كافئك الله اخى وجزاك خير الجزاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abotisht.arabstar.biz/
ابواشرف
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات: 67
تاريخ التسجيل: 31/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: طرق التدريس الحديثة   الجمعة 13 مايو 2011 - 18:57

مشكور أخى عمر على متابعتك لكل جديد
والاشراف المتميز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رمضان بكرى سيد إبراهيم
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات: 7
تاريخ التسجيل: 29/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: طرق التدريس الحديثة   الثلاثاء 31 مايو 2011 - 0:20

تسلم الاخ الفاضل ابواشرف على الموضوع الهادف وعلى تعبك كافئك الله اخى وجزاك الله خير الجزاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اميرة عبدالفتاح احمد
عضو برونزي
عضو برونزي


عدد المساهمات: 207
تاريخ التسجيل: 04/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: طرق التدريس الحديثة   السبت 4 يونيو 2011 - 9:15

بارك الله فيك اخي

وجزاك خيرا على هذا الموضوع القيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خالد محمد الشاذلى
عضو فعال
عضو فعال


عدد المساهمات: 35
تاريخ التسجيل: 28/02/2012
العمر: 25

مُساهمةموضوع: رد: طرق التدريس الحديثة   الثلاثاء 28 فبراير 2012 - 13:07

العلم ينفع على مدى الدهر وينجز مالم يخلده المال والولد

من لم يشكر الناس لم يشكر الله
فاليك ابا اشرف جزيل الشكر
خالد الشاذلى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دعاء مكي
مشرف
مشرف


عدد المساهمات: 1291
تاريخ التسجيل: 20/12/2011
العمر: 35

مُساهمةموضوع: رد: طرق التدريس الحديثة   الأربعاء 29 فبراير 2012 - 9:33

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاستاذ /ابو اشرف

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

طرق التدريس الحديثة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 ::  :: -