منتدى الدكتور ياسر عبدالله
مرحباً بكم في منتدى الدكتورياسرعبدالله للتأصيل الإسلامي








منتدى الدكتور ياسر عبدالله

إسلامـــــــي - تربـــــــــوي - تعليـــــــمي - إجتماعــــــي- تكنولوجـــــــي
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  ارشااادات و اطعمة التي يحتاجهاا حجاج بيت الله الحرام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دعاء مكي
مشرف سابق
مشرف سابق
avatar

عدد المساهمات : 1289
تاريخ التسجيل : 20/12/2011
العمر : 38

مُساهمةموضوع: ارشااادات و اطعمة التي يحتاجهاا حجاج بيت الله الحرام    الخميس 18 أكتوبر 2012 - 11:57

ارشااادات و اطعمة التي يحتاجهاا حجاج بيت الله الحرام
قال الله تعالى ''ولِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ البَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إلَيْهِ
سَبِيلاً ومَن كَفَرَ فَإنَّاللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ العَالَمِينَ'' (آل عمران)


والحج طاعة لله وتزكية للنفس وتطهير للعبد من الذنوب والخطايا ، وهو مؤتمر إسلامي جامع
تتوافد إليه الجموع من كل بقاع الأرض .
المناسب أن نستعرض في هذه العجالة بعض الجوانب الطبية الهامة ، إذ أن هذه الجموع الهائلة
من الناس ، قد تكون فريسة سهلة لشتى أنواع الأمراض والأوبئة ، لذا وجب على الحاج معرفة كل
ما يتعلق بحمايته من الناحية الصحية .

وسنبدأ بأكثر الأمراض انتشاراً في
موسم الحج يجمعها عامل مشترك وهو شدةالازدحام .

الرشح والزكام
سببهما حمات راشحة (فيروسات) متنوعة ، والوقاية
ممكنة عن طريق تجنب التبول الحراري المفاجئ

والابتعاد عن مواجهة التكييف والتبريدالمباشر
وتجنب العطاس والسعال في مواجهه الآخرين ، وإلقاء المناديل
، وإتلافها في أماكن خاصة ،

والابتعاد ما أمكن عن لمسالمصابين بالمرض واستشارة الطبيب للعلاج .

التهاب الطرق التنفسية العليا

سواء كان صحي أو جرثومي فإن أسبابه مشابهة لما
سبق ذكره غير أن الوقاية يجب أن تطبق بصرامة أكبر ،
وفي حالات دقيقة قد تحصل بعض الإصابات ( بذات
الرئة ) وتكون هنا الإصابة أكثر شدة ، وتتطلب علاجاً
صارماً .

التهاب المعدة والأمعاء

وأسبابها غذائية ، طفيلية ، حمية ، فيروسية ، جرثومية
، وأعراضه غثيان وقيء ، آلام بطنية ، إسهالات ومتكررة ، وربما صداع وارتفاع حرارة ،
والوقاية منها تكون بالاهتمام بالنظافة العامة والخاصة :
- غسل الأيدي
- غسل الفواكه والخضار
- تجنب تناول الأطعمة غير المطبوخة جيداً والتي يشتبه بتلوثها
- عدم تناول الألبان ومشتقاتها دون التأكد من صحة تعقيمها وتواريخ انتهاء صلاحيتها
- عدم تناول الأغذية والسوائل بأوعية وأوان غير نظيفة ،
أو أنها استخدمت من قبل آخرين
- تناول المياه الصحية من مصادرها الرئيسية الخاضعة لرقابة صحية .

داء السماط

ويحصل نتيجة التعرق الشديد والاحتكاك المستمر لثنيات الجلد مما يحدث انسلاخ واحمرار الجلد
خاصة عند البدينين ولا سيما بين الفخذين ، وتحت الإبطين ، وتحت الثديين عند النساء ،
وتكون الوقاية
- بتخفيف حالة التعرق والاحتكاك بتجنب المشي طويلا وقت الحر ما أمكن
- لبس السراويل الداخلية الطويلة لمنع الاحتكاك (خارج أوقات الإحرام)
- استعمال المياه الباردة لغسيل المنطقة المعرضة للاحتكاك
- استعمال بعض الوصفات والمراهم الطبية .

تشقق القدمين

يظهر نتيجة المشي المستمر بالأحذية الكاشفة للأعقاب (الصنادل) والتعرض للأتربة والأغبرة
مما يؤدي إلى جفاف الطبقة المتقرنة من الجلد ثم إلى التشقق
والوقاية منه بغسل القدمين وتجفيفهما جيدا ، لبس الجوارب (خارج أوقات الإحرام) مما يخفف
تعرضها للأتربة والأغبرة ، الضغط بكل القدم على الأرض واستعمال مراهم مطرَّية .

الآلام والقولنجات الكلوية

نتيجة فقدان السوائل والحر الشديد يتعرض البعض لحدوث القولنجات الكلوية
وآلام الخاصرتين والحصى الكلوية أو ذلك لزيادة ترسب الأملاح والتبلورات بالطرق البولية
نتيجة زيادة كثافة البول لا سيما عند من لديهم استعداد لذلك ،
ولتجنب هذه الآلام
- ينصح الحاج بشرب سوائل بكمية كبيرة لا تقل عن 3 - 4 لترات يومياً ، تجنب التعرض
للتعرق الغزير والحر الشديد قدر الإمكان
- مراجعة الطبيب بظهور الأعراض
- اتباع الإرشادات الطبية لمن لديه سبب مهيأ لحدوث الحصيات الكلوية .

متلازمات فرط ارتفاع الحرارةوالإعياء والإنهاك الحراري وضربات الشمس :

سببه المباشر الرئيسي هو التعرض للحرارة الشديدة وأشعة الشمس ، وتبدأ الأعراض عادة
بالحالات الخفيفة ثم مرحلة الإعياء الحراري وهو أكثر حالات فرط الحرارة حدوثا ، وقد يرافقه
صداع وضعف ودوار وغثيان وقلة شهية وربما ميل للإغماء ، أماالحالة الأشد خطورة
فهي حمى الحر أو ضربة الشمس ، وتبدأ أعراضه بتوقف وتعطيل آلية التعرق نتيجة تعطل
الجهاز المنظم للحرارة ، فيشكو المريض من صداع ودوار وإغماء وآلام بطيئة ، ومن ثم فقد
الوعي الذي قد يحدث من البداية
وتكون الوقاية بتجنب الخروج ما أمكن أوقات الحر الشديد ، استعمال المظلات والخيم والحواجز
للوقاية كل حر الشمس ، شرب المياه والسوائل وخاصة المياه الصحية الغنية بالأملاح والشوارد
لتعويض ما فقد منها بالتعرق
الانتباه لظهور أول بوادر وأمراض متلازمات الحر بالبدء بعلاجها
فورا .

ومن النصائح الطبية العامة التي يجب على الحاج أخذها بعين الاعتبار :
1 - اتباع الإرشادات الصحية لاسيما من جهة النظافة
العامة والخاصة .
2 - تناول الأطعمة والسوائل والمشروبات والألبان
النظيفة والمعقمة .
3- تجنب التعرض للحر وأشعة الشمس المباشر
واستعمال المظلات والاتقاء بأماكن الظل مع محاولة التلازم بين التكييف والتبريد بشكل مناسب
وبدون تعرض لتيار المكيف المباشر .
4- تبليل الجسم والرأس الوجه والأطراف بالماء البارد
بين الفينة والأخرى .
5 - استشارة الطبيب ومراجعة المراكز الطبية القريبة
بمجرد الشعور بأي إنهاك أو إعياء أو أعراض مرضية لأخذ
التدابير العلاجية والوقائية في مرحلة المرض المبكرة .
6 - الانتباه والإسراع بنقل المريض لأقرب مركز صحي أو
مستشفى خاصة بحالة ضربة الشمس مع وضعه في جو بارد واستعمال كمادات باردة .








التغذية السليمة تمد الحاج بالطاقة اللازمة لأداء المناسك المختلفة من طواف
وسعي ورمي للجمرات وغيرها...، وتجنبه الإصابة بأمراض قد تحرمه من
إكمال تلك المناسك.

ولهذا فعلى الحاج أن يتناول الغذاء الصحي والسليم وهنا نذكر بعض النقاط:


الغذاء الصحي في الحج:

لكي يكون غذاء الحاج صحياً يجب أن يكون متنوعًا وموفرًا لاحتياجاته من
السعرات الحرارية والبروتينات والدهون والكربوهيدرات والفيتامينات والمعادن
والسوائل.

ويمكن للحاج أن يتبع بعض الإرشادات الغذائية لكي يكون غذاؤه صحياً، منها:

• تناول الفواكه والخضروات الطازجة بعد غسلها جيداً، فهي مصدر جيد

للفيتامينات والاملاح المعدنية والألياف الغذائية والطاقة.

• تناول الخبز الأسمر بقدر الإمكان.

• تناول التمور مع منتجات الألبان «لبن، حليب، زبادي، أجبان».

• تناول السوائل «مياه، عصائر» بصورة مستمرة لتعويض ما يفقده الجسم من سوائل.

• عدم الإفراط في شرب المياه الغازية.

سلامة الغذاء في الحج:

حتى تتجنب الكثير من الأمراض ليكن غذاؤك سليماً، وذلك بتطبيق بعض الإرشادات:

• غسل الفاكهة والخضار جيداً قبل الأكل.

• يجب التأكد من سلامة اللحوم خاصة أنها تفسد بسرعة في الجو الحار، واللحم

السليم يتميز بأن لونه يكون أحمر زاهيًا، ورائحته عادية، ومتماسكًا، ومطاطيا..

أما اللحم الفاسد فهو بنفسجي له رائحة كريهة وناعم ويقطع بالأصابع بسهولة.

• تناول اللبن المبستر والمغلي جيداً، ويفضل شراء العبوات الصغيرة وعدم

الاحتفاظ بالعبوة بعد فتحها.

• عدم الإفراط في تناول الطعام للوقاية من الاضطرابات الهضمية والغثيان.

• الابتعاد عن تناول السلطة المحضرة مسبقاً من «المايونيز» وسلطات البيض

أو الدجاج أو التونة حيث أنها تكون أكثر عرضة للتلوث أو الفساد.

• عدم تناول أي طعام غريب وهذا يشمل حتى الفواكه، فالأطعمة التي تؤكل

لأول مرة قد تسبب إضطرابات هضمية أو مشاكل صحية أخرى.

• التأكد من تاريخ صلاحية المشروبات «العصائر والألبان» وكذلك الأغذية المعلبة.

• تجنب تناول الطعام من المطاعم بقدر الإمكان. وبالخصوص محلات الشاورما


أعشاب مفيدة للحاج:

هناك مواد وأغذية يفضل لكل حاج تناولها لفائدتها الصحية، كما أن هناك بعض
الأعشاب التي تفيد في تخفيف بعض المشاكل الصحية، نذكر منها:

• الكمون والنعناع: حيث أن لكلاهما أثراً في تخفيف آلام المغص، كما أن غلي

الكمون والنعناع وشربها يفيد في التخلص من المغص والغازات.

• الكركديه: يساعد «شراب الكركديه» في خفض ضغط الدم المرتفع.

• البابونج: يفيد في القضاء على القلق والأرق وتهيج المعدة الناتج من التوتر

العصبي.

• اليانسون: يفيد النساء بصفة خاصة حيث يحافظ على توازن الهرمونات

الموجودة بجسم المرأة.

• فصوص القرنفل: يساعد في تخفيف آلام الأسنان.

• الزنجبيل: يساعد في تخفيف آلام الصداع الناتج عن التوتر النفسي. وعند مزج

الزنجبيل مع البابونج وزهرة الزيزفون يعطي مفعولاً أقوى وأكثر فعالية في

إزالة الصداع.

عسل النحل:
العسل من أكثر الأغذية فائدة في تقوية مناعة الحاج بصفة عامة، وله فائدة
خاصة عند الإصابة بأدوار البرد والتهاب الحلق واللوزتين.

المخللات:

مثل الزيتون والليمون: فتناولهما يفيد في تعويض الجسم عن الأملاح التي
تفقد منه بسبب كثرة المجهود المصحوب بالعرق. وكذلك تفيد المخللات في
رفع الضغط بصورة طبيعية لمن يعاني انخفاضاً مفاجئاً في ضغط الدم.


عيادة التغذية... في الحج:

هناك الكثير من ألأمراض التي ينبغي أن تتدخل التغذية في علاجها والحد من
مضاعفاتها، ومن بين تلك الأمراض نذكر ما يلي:


مرض السكري:

حيث على المرضى مراعاة:

• توقيت الوجبات الرئيسية والوجبات الخفيفة، تفادياً لانخفاض السكر أو ارتفاعه.

• ضرورة اختيار الأطعمة المناسبة، والابتعاد قدر الإمكان عن جميع الأطعمة

الغنية بالسكريات البسيطة كـ «الحلويات».

• ضرورة حمل قطعة سكر «حلاوة» وتناولها عند الشعور بأعراض انخفاض
السكر.

• ضرورة الاهتمام بالدواء وأخذه في الوقت المناسب وعدم إهماله.

• ضرورة حمل بطاقة «مريض السكري» تحسباً للطوارئ.

مرض ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب:

• تقليل الأملاح بالغذاء. والابتعاد قدر الإمكان عن جميع الأطعمة المالحة مثل

«الزيتون، المخللات، البسكويت المالح، الكاتشب،...».

• تقليل الدهون بالغذاء. والابتعاد قدر الإمكان عن جميع الأطعمة الغنية

بالدهون مثل «المايونيز، الوجبات المقلية، اللحوم الدسمة، المكسرات،...».

• تناول منتجات الحليب قليلة الدسم والملح.

• تناول البيض بمعدل «3» بيضات في الأسبوع.

قرحة المعدة:

• ينصح المريض بتناول وجبات متعددة «خمس وجبات»

• ويجب على المصاب بالقرحة ألا يكثر من المأكولات المسبكة خاصة

التي تحتوى على البصل والثوم لأنها تهيج الغشاء المعدي.

• التقليل من تناول البقوليات ذات القشور مثل الفول.

• يراعى عدم ملء المعدة «مع مراعاة النقطة الأولى»، وأفضل المأكولات

اللبن، الحليب، حساء الخضر «شربة الخضار» خاصة الكوسة والجزر.


مرضى الكلى:

• يختلف الغذاء باختلاف المرض فهناك التهاب الكلى، والفشل الكلوي،
وحصوات الكلى.

• على المريض الالتزام بالحمية المحددة له من قبل أخصائي التغذية.

• عموماً ينبغي في مثل هذه الحالات تقليل الملح، والبروتين.

• الابتعاد عن الفواكه والخضار الغنية بالبوتاسيوم مثل «البرتقال، الموز،

القرع، البطاطس، الطماطم».

السمنة:

• الحج فرصة لتخفيف الوزن.

• عدم الإفراط في الأكل. فمهما كان «البوفيه» شهياً وجميلاً فلا تستلم له.

• الابتعاد قدر الإمكان عن الحلويات «الكيك، البقلاوة، الكنافة...»

• لا تأكل بين الوجبات.

• تناول غذاءك حسب الحمية التي كنت تتبعها قبل ذهابك للحج.

• أكثر من النشاط الحركي.

وظيفة مطبخ الحملة:

بما أن حملات اليوم تتميز بمميزات رائعة من حيث الإعداد للبرامج الروحية والثقافية،
فعليها أن لا تغفل عن هذا الجانب «علماً بأن هناك حملات تراعي ما ذكرناه» وهنا أذكر
بـعض النقاط:

• مراعاة الأمراض المذكورة أعلاه، ولذلك على العاملين بالمطبخ أن يخصصوا قسماً
خاصاً يسميه «التغذية الخاصة، الحمية الخاصة».

• تتسم الوجبات المقدمة بـ «قليلة الملح، قليلة الدهون».

• توفير المشروبات قليلة الدسم «الحليب ومنتجاته» والعصائر الغير محلاة.

• توفير الخبز الأسمر. و«بران فلكس»

• توفير السلطة الخضراء «للغذاء والعشاء»

• التنويع في تقديم الفاكهة.


إذا كان الغذاء هو السبب الأساسي في بناء الجسم وتجديد نشاطه وقواه
فهو في الوقت نفسه من أسباب ضعفه ومرضه، وليس في جسم الإنسان
ما هو أضرُّ به من إدخال الطعام وازدحام المعدة به،
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما ملأ ابن آدم وعاء شرا من بطنه
بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه، فإن كان لا محالة فاعلا فثلث لطعامه
وثلث لشرابه وثلث لنَفَسِه" (رواه النسائي والترمذي، وقال: حسن صحيح).


ولا تسرفوا



وقد حرص القرآن الكريم في كل ما أمر به أو نهى عنه على حماية الإنسان
بتوفير سبل وقايته، وتدبير وسائل علاجه في بدنه ونفسه وروحه؛ ولهذايأمرنا ربنا
سبحانه وتعالى بعدم الإسراف في الأكل والشرب، وذلك في النص الكريم: ''وكُلُوا وَاشْرَبُوا
وَلاَ تُسْرِفُوا إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ'' (الأعراف:31).
لقد أصبحت هذه القاعدة التي تأمرنا بها الآية الشريفة الأساس في الطبالوقائي والعلاجي،
وما من مرجع من المراجع الطبية إلا ونجد التأكيد فيه
على ضرورة أن يحد الإنسان من أكله وشربه؛ إذ إن الإسراف في تناول الطعام يدفعه إلى
أخطر الأمراض؛ فالبدانة وما تسببه من أعباء إضافية
على القلب والكبد والمرارة والبنكرياس والمعدة، وما يتصل بها من غددوما يصب فيها من
إفرازات يتسبب منها وعنها ارتفاع ضغط الدم وتضخم
الكبد وأمراض القلب والشرايين حتى الذبحة الصدرية أو الشلل أو الموت المفاجئ؛ لذلك فإن
أول نصيحة نتقدم بها إلى حجاج بيت الله الحرام هي عدم الإسراف في الأكل والشرب على أن
يكون الغذاء صحيًّا خاليًا من الميكروبات والسموم والطفيليات لكي يتجنبوا العديد من الأمراض،

وفي هذا المجال ننصح الحجاج بما يلي:

غلي اللبن جيدًا إذا كان غير مبستر، وطهي اللحوم جيدًا وغسل
الخضراوات الطازجة جيدًا، وإضافة الليمون والخل إليها، تحميص
أو تسخين الخبز، تجنب تناول المعلبات المحفوظة إلا في حال الضرورة.

وبالنسبة للسوائل: يفضل تناول المياه المعدنية أو المياه الجوفية العميقة؛
لأنها تكون خالية من التلوث.. أو يُغلى الماء جيدًا ثم يترك ليبرد قبل شربه.
يفضل تناول سوائل بها نسبة معقولة من الأملاح لتفادي ضربة الشمس،
ويفضل الاعتدال في تناول المياه الغازية.


مكونات غذائية


وبالإضافة إلى النصائح السابقة اللازمة لتجنب العدوى يجب أن يكون
غذاء الحاج متنوعًا موفرًا لاحتياجاته من السعرات الحرارية والبروتينات
والدهون والكربوهيدرات والفيتامينات والمعادن والسوائل وإليك تفصيل ذلك:

الطاقة الحرارية:

الاحتياجات من الطاقة تختلف من شخص لآخر على حسب حجم الجسم،
ومستوى النشاط، والطبيعة أو الجو الذي يعيش فيه الشخص، وننصح
الحجاج بتناول كميات كبيرة من النشويات، والسكريات والزبد والزيوت في
الوجبات الأساسية في وسط النهار وقبل العشاء وقبل النوم على هيئة أنواع من البسكويت.

أما بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من السمنة فننصحهم بتناول الخضراوات
الطازجة والمطهية، والفواكه والبيض واللحم والسمك والدجاج واللبن منزوع
الدسم مع القليل من النشويات والسكريات.

ومثل هذه الوجبات تؤدي إلى امتلاء البطن والإحساس بالشبع، بالإضافة إلى
أنها تمد الجسم بكمية كافية من البروتينات مع عدد قليل من السعرات الحرارية.

البروتينات:

تكون البروتينات المادة الأساسية للأنسجة والدم، والبروتينات الكاملة هي
التي تحتوي على الأحماض الأمينية الضرورية بكميات كبيرة، وتوجد في
اللحوم والبيض والأسماك واللبن والجبن.

أما البروتينات غير الكاملة فهي التي لا تحتوي على الأحماض الأمينية
الضرورية، وتوجد في البقول مثل: الفول واللوبيا والعدس، وللحصول على
وجبة غذائية متكاملة يجب أن تحتوي على البروتينات الكاملة، والكمية التي
يحتاجها الفرد في اليوم من البروتينات تقدر بمائة جرام، أي ما يوازي
300 جرام من اللحم المطهي.

والبروتينات لا تسبب أية أضرار للشخص السليم، وهناك بعض الأمراض
التي يجب أن تحدد فيها كمية البروتينات، مثل: الفشل الكبدي، وأمراض الكلى،
والنقرس.

وفي وجبات غير النباتيين ذات التنسيق الجيد فإن كمية البروتينات تكون كافية،
أما بالنسبة للنباتيين فإن أهم مصادر البروتين هي: اللبن والبقول والحبوب
مثل القمح والذرة، وعادة ما يؤدي اللبن إلى الإسهال في المرضى المصابين
بأمراض القولون، بينما تؤدي الحبوب إلى الانتفاخ، وعلى ذلك فإن الاحتياجات
من البروتين للمرضى النباتيين المصابين بأمراض القولون يجب أن يتم الحصول
عليها عن طريق الوجبات الجاهزة، أو من اللبن المجفف منزوع الدسم،
والذي يكون عادة أسهل هضمًا من اللبن الطازج.

هذا وننصح بعدم تناول وجبات عالية البروتين في حالات تليف الكبد وحالات
الحمل والرضاعة، ويوصى بالامتناع عن البروتينات في حالات فشل وظائف
الكبد والكلى. ويجب التأكد من سلامة اللحوم، خاصة أنها تفسد بسرعة في
الجو الحار.

الدهون:

وهي تمثل مصدرًا ملائمًا للطاقة الحرارية، وهي ليست في نفس درجة
ضرورة البروتينات، ولكن نقص الأحماض الدهنية الضرورية لفترة طويلة
يؤدي إلى تغيرات جلدية، ويجب أن تحتوي الوجبات ذات الطاقة الحرارية
العالية على أطعمة دسمة مثل: القشدة والزبد والسمن والزيوت، مع وجوب
استخدام الدهون بحرية خلال الظهر. أما الوجبات ذات الطاقة الحرارية
المنخفضة فتحتوي على كميات قليلة من الدهون.

النشويات والسكريات "الكربوهيدرات":

وهي تؤدي إلى امتلاء البطن، وتمثل مع الدهون المصدر الأساسي للطاقة
الحرارية، فإذا أردنا وصف وجبة عالية الطاقة الحرارية فإن الكربوهيدرات
تكون في صورة الأرز أو الخبز، أما في حالة الوجبات منخفضة الطاقة الحرارية
فيجب الإقلال من الكربوهيدرات.

الفيتامينات:

إن أفضل مصادر الفيتامينات هي الكبد والخميرة والقمح والذرة والفواكه،
ونحصل على فيتامين "أ" من البيض واللبن والجزر والخضراوات الورقية الخضراء،

ونحصل على فيتامين "د" من اللبن والجبن والبيض وأشعة الشمس،

وفيتامين "هـ" من زيوت الخضراوات، والخضراوات الورقية الخضراء،

وفيتامين "ك" من الخضراوات الورقية الخضراء الداكنة والكبد وصفار البيض
ويمكن الحصول على فيتامين "ب" المركب من القمح والذرة والشعير واللحوم والخضراوات والفواكه.

والغذاء الصحي يجب أن يحتوي على حاجته الضرورية من الفيتامينات حتى
لا يتعرض الجسم لأمراض نقص الفيتامينات.

المعادن:

وقد قسمت المعادن بناء على كمية وجودها في جسم الإنسان، فإما أن توجد
بكميات كبيرة وتسمى: العناصر المعدنية الرئيسية أو الكبرى،

وتشمل: الكالسيوم ويوجد في (اللبن - الجبن..)، الفوسفور (يندر خلو

الوجبات العادية من الفوسفور)، البوتاسيوم (ينصح بتناول الخضراوات والفواكه للمرضى المصابين بأمراض حادة لزيادة كمية البوتاسيوم)

بينما ينصح بتقديم وجبات تحتوي على قليل من البوتاسيوم للمرضى
المصابين بفشل كلوي مصحوب بقلة البول)، والكبريت (اللحوم - اللبن -
البيض - الجبن - البقول)،

والصوديوم (ملح الطعام)،

والكلور (ملح الطعام)،

الماغنسيوم (الخبز - الحبوب - البندق - الخضراوات الخضراء).

أما المعادن الصغرى أو العناصر الزهيدة فتشمل: الحديد ويمكن الحصول
عليه من (القمح - الذرة - الشعيرة - الكبد والكلاوي والبيض)،

والمنجنيز (البقول - الحبوب)،

والنحاس (الحبوب - البقول - اللحوم - الكبد - البندق)،

واليود (الملح اليودي والأسماك البحرية)،

والكروم (الحبوب - الفواكه - الخضراوات)،

الكوبلت (اللحوم- لحوم الأعضاء)، والفلور (الماء المحتوي على الفلور)،

والمولبيدنيوم (اللحوم - البقول)، والسيلنيوم (اللحوم - الأسماك المحيطية - القمح)،

والزنك ويمكن الحصول عليه من (اللحوم - الحبوب - البيض – البقول).

السوائل:

إن عدم شرب السوائل بالقدر الكافي يؤدي إلى الإمساك عادة،

ومن ثم يجب أن يكون شرب الماء بدرجة كافية لإفراز بول ذي لون خفيف،

ويجب الحد من كمية السوائل التي تعطى للمريض في الحالات التي يكون إفراز البول فيها منخفضًا مثل حالات التهاب الكلى أو فشلها، ولا يسمح بتناول التوابل والمثلجات في حالات قرحة المعدة أو التهابها.



وجبات الحاج

وعمومًا فإننا ننصح الحاج بأن يكون إفطاره مكونًا من الخبز والبيض المسلوق

(يفضل أن يكون نصف مسلوق لسهولة الهضم)، الزبد والمربى والشاي

واللبن أو القهوة وأن يكون غذاؤه من بين الأطعمة التالية:

الشُّربة (الحساء)، سلطة الخضراوات،

والخضراوات المطهية البطاطس، الأرز

البقول المطهية، اللحوم أو الأسماك أو الدجاج، والخبز والفواكه.


أما بالنسبة للعشاء فينصح بتناول الزبادي وأنواع الجبن المختلفة

والعسل أو المربى والخبز والشاي باللبن.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شيماء فؤاد11
عضو فضي
عضو فضي
avatar

عدد المساهمات : 430
تاريخ التسجيل : 15/03/2012

مُساهمةموضوع: رد: ارشااادات و اطعمة التي يحتاجهاا حجاج بيت الله الحرام    الخميس 18 أكتوبر 2012 - 15:47

بارك الله فيك يادعاء
وان شاء الله تكوني من حجاج عرفات اللهم امييييييييييييييييييييييييييين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صقر قريش
مشرف سابق
مشرف سابق
avatar

عدد المساهمات : 411
تاريخ التسجيل : 20/02/2012

مُساهمةموضوع: رد: ارشااادات و اطعمة التي يحتاجهاا حجاج بيت الله الحرام    الخميس 18 أكتوبر 2012 - 23:02

بارك الله فيك استاذتنا دعاء
ونسال الله ان يرزقك زيارة بيته الحرام
وما شاء الله معلومات جميلة
المفروض كانوا طلعوك دكتورة مع الحجاج

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ارشااادات و اطعمة التي يحتاجهاا حجاج بيت الله الحرام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الدكتور ياسر عبدالله :: الصحة العامة والطب البديل :: الصحة العامة والطب البديل :: الصحة العامة-
انتقل الى: