منتدى الدكتور ياسر عبدالله
مرحباً بكم في منتدى الدكتورياسرعبدالله للتأصيل الإسلامي







منتدى الدكتور ياسر عبدالله
مرحباً بكم في منتدى الدكتورياسرعبدالله للتأصيل الإسلامي







منتدى الدكتور ياسر عبدالله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدى الدكتور ياسر عبدالله

إسلامـــــــي - تربـــــــــوي - تعليـــــــمي - إجتماعــــــي- تكنولوجـــــــي
 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 أمل حنا مشرقى قاروز- الموضوعات - كيفية تطوير الذات - كيف تكون ايجابيا - الانفاق

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أمل حنا مشرقى قاروز
عضو جديد
عضو جديد



عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 08/06/2011

أمل حنا مشرقى قاروز- الموضوعات - كيفية تطوير الذات - كيف تكون ايجابيا - الانفاق Empty
مُساهمةموضوع: أمل حنا مشرقى قاروز- الموضوعات - كيفية تطوير الذات - كيف تكون ايجابيا - الانفاق   أمل حنا مشرقى قاروز- الموضوعات - كيفية تطوير الذات - كيف تكون ايجابيا - الانفاق Icon_minitimeالأربعاء 8 يونيو 2011 - 13:28

جامعة جنوب الوادى
دبلوم عام تربوى
نظام العام الواحد
شعبة اجتماع
مجموعة 3
الاسم : أمل حنا مشرقى قاروز


كيفية تطوير الذات
عرف إدارة الذات بأنها القدرة على استخدام مواردك الشخصية . ومن أهم الموارد الشخصية التي يجب على الإنسان أن يديرها بفاعلية هي كما بالخريطة الذهنية الموضحة بالشكل في الاعلى.
التفكير: و هو قدرتك على التفكير في الموضوعات المطروحة بوضوح وإبداع . وهناك مبدأ أن جميع الأمور يتم انجازها مرتين ، يوجد انجاز ذهني أولى ، يليه انجاز مادي . وطبقا لمدى عدم التزامنا بالتماشي مع هذا المبدأ و تحمل المسئولية عن المرحلة الأولى، فإننا نقلص فرص النجاح .
الشعور : وهو قدرتك على التواصل مع فريق العمل من خلال " إدارة مشاعرك ". تساعدنا المشاعر ، شانها شان التفكير، على أن نتكيف وسط العالم الذي نعيش فيه و كذلك مع بيئة العمل . وقد تكون المشاعر غير مناسبة عندما ننقلها من مكان لأخر من أمثلة ذلك ، حمل المشاعر من المنزل إلى العمل و العكس .
الارادة : وهى المحرك للسلوك الانسانى ،و تعرف بقدرتك على تحفيز نفسك لاتخاذ تصرف ما ، فالإرادة الإنسانية أمر مدهش ،و يطلق عليها في بعض الأحيان التحفيز الذاتي. وعلى الرغم من اهمية التفكير الواضح و إدارة المشاعر فإنهما لا يكفيان وحدهما ، إذا يرتبط تمتعك بالفاعلية ان تكون قادر على تحفيز نفسك .
التطوير الشخصي: وهو قدرتك على تعزيز مواردك الشخصية ، وتزويد نفسك بالمعرفة و المهارة التي تساعدك على إدارة نفسك وفريق العمل . وتصبح أكثر قدرة على تحقيق أهدافك بفاعلية .
ولا يتساوى معظم الأفراد في تلك القدرات الشخصية ، فالبعض على مستوى جيد جدا من التفكير ولكن لا يستطيع ترجمة الأفكار إلى أفعال و البعض مرتبط بشكل قوى بالمشاعر و يعانى تشويش في الأفكار و البعض يندفعون في تصرفاتهم قبل أن يفكروا في الأمور و ربما وصل آخرون لمستوى جيد من التفكير و الشعور و الإرادة ولكنهم لا يستطيعون التحرك لإضافة اى تطور شخصي آخر . والإنسان المتوازن هو الذي يحاول تنمية هذه الموارد بشكل متساوي .
كيف تكون ايجابيا
هو:كيف يكون الإنسان نافعًا.. كيف يكون الإنسان إيجابيًا في نفع المسلمين، وفي نفع إخوانه في القيام بما أوجب الله من الدعوة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.. كيف يكون إيمانيًا، فيتألم ويتحرق لما يراه من حال المسلمين، فيكون عنده من الهم ما يبعث لديه همه فيجعله ينطلق نحو عمل الخير بجميع وسائله وطرقه، لا يحول دون ذلك حائل. ، ونحن بحاجة ماسة لهذا، خصوصًا في هذا الزمن الذي كثرت فيه الفتن، ونشط فيه أهل الباطل نشاطًا لم يسبق، ولهم من الإمكانيات ما لا يخفى حتى استطاعوا بهذه الإمكانيات أن يغزو المسلمين في بيوتهم. وهذا أمر لا شك أن ظاهره ونتائجه جلية واضحة، وهم والله يعملون على مدار الساعة والأهداف معروفة ومرسومة.
الانفاق
الإنفاق في سبيل الله /فتيات الصحابة
إن المال الذي رزقه الله ابن آدم فضل منه تبارك وتعالى، فقد تفضل عليه بالرزق، ثم أمره بالإنفاق وأثابه على ذلك، فهو المتفضل تبارك وتعالى أولاً وأخراً.
وقد حث النبي صلى الله عليه وسلم النساء على الإنفاق والبذل. فعن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في أضحى أو فطر إلى المصلى فمرَّ على النساء فقال:«يا معشر النساء تصدقن فإني أريتكن أكثر أهل النار»، فقلن: وبم يا رسول الله؟ قال:«تكثرن اللعن وتكفرن العشير…». وقد تكون المرأة لا تجد إلا القليل فتحتقره، فينهى صلى الله عليه وسلم عن ذلك موجهاً الخطاب للنساء فقال :«يا نساء المسلمات، لا تحقرن جارة لجارتها ولو فرسن شاة». إنه مشهد ناطق بالبذل والجود، وأمارة تأسٍ بالرعيل الأول حين نرى صبيان المسلمين يحملون إلى جيرانهم هدية من أمهاتهم ولو كان شيئاً يسيراً: طبقاً من طعام، أو قليلاً من فاكهة، فتفعل هذه الهدية أضعاف قيمتها من إشاعة روح الود والتراحم والشعور بالجسد الواحد، وفوق ذلك كله ثواب الله عز وجل. وهاهي عائشة رضي الله عنها تدرك هذا المعنى فلا تجد إلا تمرة واحدة فتتصدق بها تقول -رضي الله عنها-:جاءتني امرأة ومعها ابنتان لها فسألتني فلم تجد عندي شيئا غير تمرة واحدة فأعطيتها إياها فأخذتها فقسمتها بين ابنتيها ولم تأكل منها شيئا ثم قامت فخرجت وابنتاها، فدخل علي النبي صلى الله عليه وسلم فحدثته حديثها فقال النبي صلى الله عليه وسلم :»من ابتلي من البنات بشيء فأحسن إليهن كن له سترا من النار». وتتطلع أسماء -رضي الله عنها- لتحصيل أجر الصدقة وفضلها لكنها لا تجد ما تتصدق به إلا شيئاً من قوت بيتها، فتسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فعنها-رضي الله عنها- قالت: قلت: يا رسول الله، ما لي مال إلا ما أدخل عليَّ الزبـير فأتصدق؟ قال:«تصدقي ولا توعي فيوعى عليك». وتُحدِّث -رضي الله عنها- عن نفسها فتقول: مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أحصي شيئاً وأكيله قال:«يا أسماء، لا تحصي فيحصي الله عليك» قالت: فما أحصيت شيئاً بعد قول رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من عندي ولا دخل علي، وما نفد عندي من رزق الله إلا أخلفه الله عز وجل. وامتازت عائشة -رضي الله عنها- بالبذل والجود والإنفاق، فعن عروة بن الزبير قال: كان عبدالله بن الزبير أحب البشر إلى عائشة بعد النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وكان أبرَّ الناس بها، وكانت لا تمسك شيئاً مما جاءها من رزق الله إلا تصدقت، فقال ابن الزبير: ينبغي أن يؤخذ على يديها، فقالت: أيؤخذ على يدي؟ عليَّ نذر إن كلمته، فاستشفع إليها برجال من قريش وبأخوال رسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة فامتنعت، فقال له الزهريون أخوال النبي صلى الله عليه وسلم منهم عبدالرحمن بن الأسود بن عبد يغوث، والمسور ابن مخرمة: إذا استأذنا فاقتحم الحجاب ففعل، فأرسل إليها بعشر رقاب فأعتقتهم، ثم لم تزل تعتقهم حتى بلغت أربعين، فقالت: وددت أني جعلت حين حلفت عملاً أعمله فأفرغ منه. ويقارن عبدالله بن الزبير -رضي الله عنهما- بين جود عائشة وجود أسماء فيقول: ما رأيت امرأة قط أجود من عائشة وأسماء، وجودهما مختلف: أما عائشة فكانت تجمع الشيء إلى الشيء، حتى إذا اجتمع عندها وضعته مواضعه، وأما أسماء فكانت لا تدخر شيئاً لغد. وكانت أم المؤمنين زينب بنت جحش -رضي الله عنها- جوادة واسعة الإنفاق، شهد لها بذلك أصدق الخلق صلى الله عليه وسلم ولهذا كانت تسمى -رضي الله عنها-: أم المساكين. عن عائشة أم المؤمنين -رضي الله عنها- قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: »أسرعكن لحاقاً بي أطولكن يداً«، قالت: فكن يتطاولن أيتهن أطول يداً؟ قالت: فكانت أطولنا يداً زينب لأنها كانت تعمل بيدها وتصدق. لقد كان ذاك المجتمع مجتمع بذل وصدقة وسخاء، وخاصة في ميدان المرأة. عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج يوم الأضحى ويوم الفطر فيبدأ بالصلاة، فإذا صلى صلاته وسلم قام فأقبل على الناس وهم جلوس في مصلاهم، فإن كان له حاجة ببعث ذكره للناس، أو كانت له حاجة بغير ذلك أمرهم بها، وكان يقول:« تصدقوا تصدقوا تصدقوا» وكان أكثر من يتصدق النساء. وكانت المرأة حين تسمع الترغيب في الصدقة تفكر في الإنفاق فلا ترى أقرب من خاتمها وزينتها فتقدمها لله ورسوله. عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى يوم الفطر ركعتين لم يصل قبلها ولا بعدها ثم أتى النساء ومعه بلال فأمرهن بالصدقة فجعلن يلقين تلقي المرأة خرصها وسخابها.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أمل حنا مشرقى قاروز- الموضوعات - كيفية تطوير الذات - كيف تكون ايجابيا - الانفاق
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» كيفية تطوير الذات - كيف تكون ايجابيا - اهمية الانفاق
» كيفية تطوير الذات"اهمية الانفاق فى المجتمع " كيف تكون ايجابيا
» كيفية تطوير الذات _كيف تكون ايجابيا _أهمية الانفاق فى المجتمع
» كيفية تطوير الذات +كيف تكون إيجابياً؟+أهمية الانفاق
» كيفية تطوير الذات-كيف تكون ايجابيا

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الدكتور ياسر عبدالله :: العلوم التربوية :: أرشيف وسلة الدبلومة للأعوام السابقة-
انتقل الى: